👈رجل من المحسنين، أراد أن يتصدق بخروف لأحد الفقراء حتى يضحي في العيد ويفرح أهله بيته،، ويريد ألآ يعرف أحد،. فأرسله مع شخص
غريب غير معروف إلي ذلك الفقير،و طلب منه أن لا يذكر إسمه له،. وبعد أيام خرج هذا المحسن يتجول في السوق،فإذا بالرجل الفقير يقف و بجانبه نفس الخروف الذي وهبه له و كان يريدبيعه ،فأستغرب المحسن و اقترب منه و سأله لماذا تبيع هذا الخروف!!؟
قال👇 هذا الخروف اهداه إلي أحد المحسنين و هو كما تراه كبير،ولي جارا لا يستطيع شراء خروف ليضحي به ويفرح أهل بيته، فجِئت لأبيع هذا الخروف،و أشتري بثمنه خروفين صغيرين واحدا له و الثاني لي،.!!
(و يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة) نزلت هذه ألآية في أهل المدينة رضوان الله عليهم لكرمهم،وصدق مشاعرهم،وإخلاصهم لله ولرسوله فكرمهم بهذه الشهادة القرآنية ألتي تبقى أبد الدهر،. خلق(بضم الخاء)ألإيثار،قلما تجده في زماننا، نظرا لضيق ذات اليد،.
وأقول مادام الأمر هاكذا فليكن على نطاق الاسرة،من باب ألأقربون أولى بالمعروف حتى يظل ذلك الخلق موجود ومعروف وباق في أبنائنا وإخواننا وأخواتنا وزوجاتنا فيتوارثوه هم أيضا فيتنقل من جيل إلي جيل،حتى تتسع رقعته عبر الزمان،ولا يندثر كلية فينسى،.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق