بطلنا لم يؤمن بكلمة المستحيل ،ولو تكن كلمه الهزيمه موجوده فى قاموس حياته،بطلنا اليوم من ذو الهمم الخاصة ،امن فقط بالله وبقدرته وبحث بداخله عن تعويضات الله .
تقول والدته: ان اثناء ولادة احمد حدثت مشكله نتج عنها نقص الاكسجين مما اثر على تكوينه ونموه وشكرت الاسرة الله وتعاشت مع بطلها ودخل احمد مدرسة التربية الفكرية بالزيتون واظهر هناك نبوغه ، الا انه قابل مشاكل بشبكيه العين ادت الى فقدان بصره بالكامل.
لم تستلم الاسرة وبحث بداخل ابنها عن تعويضات الله واكتشفت والدته ان احمد لديه عزيمه جبارة وغير مستلم لظروفه بالعكس انه يتحداها، واكمل تعليمه بطريقه "برايل" فى المركز النموذجى للمكفوفين واظهر هناك براعته.
ولو يكتفى احمد بهذا التحدى بل اظهر موهبته الفريدة فى القاء الشعر والصحافه والمسرح ايضا. ومن هنا توالت ابداعات احمد..... *حاز على المركز الاول فى مسابقه ايفرست للادب فى الالقاء. *حصل على المركز الاول وجائزة الاوسكار فى الشعر من مهرجان الابداع الفنى. *حصل على المركز الثانى فى مسابقه الحلم المصرى التابع لوزارة الشباب والرياضة . *حصل على جائزة انسان فوق العادة ووسام التميز لعام ٢٠١٨م ،وجائزة من رواد الاعمال العرب.
*وقد تم تكريمه من السفارة الفلسطينية لكونه اول متضامن مع القضية الفلسطينية من ذوى الهمم . *حاصل على لقب سفير السعادة من المهرجان الدولى لذوى الاحتياجات الخاصة. *عضو فى المجلس الوطنى للشباب وعضو فى اتحاد شعراء وادباء العرب. *ولا ننسي اشتراكه المتميز جدا مع الفنان "بيومى فؤاد" فى فقرة التاكسي فى مؤتمر "قادرون باختلاف"بحضور سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى آمن بقوة وقدرات وابداع ابطالنا من ذو الهمم والقى الضوء عليهم من خلال الكثير من المؤتمرات .
وفوق ذلك فاحمد بطل رياضى حاصل على مركز ثالث الجمهورية فى السباحه وثانى كأس مصر. لن يكفينا الكلام لنتحدث عن المواهب التى وهبها لاحمد وميزه بها. ولكن .. من اجمل ما وهبه لاحمد هى اسرته وخصوصا والدته التى رأت فى ولدها اكثر مما نرى وأمنت بمواهبه وكانت سندا له فى طريقه، وكما يقال "ان وراء كل رجل عظيم امراءة" فهنا يقال " وراء كل بطل عظيم أم عظيمه" تحدت مع ولدها الصعاب وتحملت الكثير من الالام وقدمت للمجتمع فارس فريد من نوعه يفخر به بلده وهى السيدة:اميرة عرفه الام المثالية وسفيرة الامومه فلكى منا ياسيدتى كل احترام وتقدير





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق