كاتبة - خبير تدريب ومستشار دولي
لقد تخطيت الكثير من الأشياء وأعني بالأشياء ما قد لا أجد له مسمى لاصنفه.. أمور كثيرة متشعبة.. أوجاع آلام أحزان خيبات امل خذلان وغيره الكثيييير.. . لقد تخطيت بعض المقربين الذين يقدمون الانتقاد
اللاذع احيانا بكل سرور .. ولا يقدمون الدعم الا نادرا ولا يهتمون لنجاح أو إنجاز أو فرحة كبيرة أو صغيرة قد احصل عليها.. لا يهم فأنا اعمل ليعجبني عملي لنفسي ..ولا اعمل لأجل أن يعجب به الآخرين .. . لقد تجاوزت حاجتي لتلبية توقعات من حولي غير الواقعية.. فتضخيم الأمور وتوقع مالا يمكن توقعه قد يحطم أحلامي على صخرة الواقع الصعب .. ولكن لا بأس فقد غلفت أحلامي ضد الكسر والخدش والهدم لتبقى فراشات تطير في السماء البعيدة .. . لقد تخطيت فئة معينة من حواء اللواتي يرتدين الأقنعة ويفرحن بسرهن لفشل أو خذلان أو تعسر قد أمر به .. أو تعرجات ومنحنيات ومنعطفات قد تطرأ على مسيرة الحياة.. لا بأس فلولا هذه ما عرفنا قيمة تلك.. . لقد تخطيت تقليصي لذاتي وتواضعي الزائد امام أولئك الذين يشعرون بالخوف من صراحتي وقوتي وذكاءي ومهاراتي المتعددة التي تضعني دائما في مصاف المتقدمين والناجحين والمؤثرين أصحاب البصمات المبدعة.. . لقد تخطيت الأصدقاء الذين لا يستطيعون الاحتفال بإنجازاتي.. الذين لا اجدهم حين تنطفئ الشمعة .. وحين التفت يمينا يسارا اجدهم غائبين غير حاضرين .. يختفون بشكل متكرر عندما تظلم الحياة قليلا .. وعند الوصول للقمة اجدهم يمدون الأيادي ليصافحوني ويطلبون مني أن يكونوا رفقاء درب النجاح معي في القمة .. عذرا .. عذرا .. عذرا .. لا مكان لكم اليوم ان لم تكونوا بالأمس حاضرين .. . لقد تجاوزت الاشخاص الذين يتلذذون بالنميمة ونشر الافكار السلبية والإحباط.. وزرع الالغام في طريق الناجحين المثابرين الطامحين في الوصول للقمة .. الذين يزرعون الشوك في دربك ولا يعلمون أنهم قد يمروا من هذا الطريق يوما للوصول اليك .. . لقد تخطيت أولئك الذين لا يتخذون موقفا ضد العنصرية والجهل والظلم والعبث.. الذين يسيرون مع الموجة أينما حلت فهم معكم معكم عليكم عليكم .. . تخطيت منذ زمن بعييييييد محاولة إرضاء الجميع.. لأن إرضاء الناس غاية لا تدرك فهمت الدرس جيدا واستعديت له مسبقا.. وطبقت ما فهمت وتعلمت .. . لقد تجاوزت المجتمع الذي يقول لي باستمرار بأنني لست جديرة بما فيه الكفاية.. ولا أملك مقومات وأدوات النجاح .. ولا يجب أن يكون لدي طموح يعانق السماء .. وأن اكتفي بما لدي وان لا اخطط أهدافا تتجاوز حدود الدول والأماكن لتقف على الكرة الأرضية.. . لقد تجاوزت عدم القناعة بنفسي وشعوري بعدم الأمان والخوف من المستقبل .. وايقنت أن غدا أجمل بفكري وعقلي واسلوبي وتوكلي على الله قبل كل شيء .. . لقد تجاوزت أي شيء وأي شخص لا يثري جوهري الروحي.. وتجاهلت كل من يحاول أن يلوث المساحة البيضاء بداخلي .. وأن يستنفذ مني طاقتي الايجابية التي أواجه بها مصاعب ومتاعب اليوم الواحد.. . لقد تخطيت الكثير من الأشياء - بمسمى الأشياء التي قد لا يكون لها اسم واضح .. هي فقط أشياء.. ولم انعم يوما مثلما أنعم اليوم بهذه الراحة والحرية..
لقد تخطيت الكثير من الأشياء وأعني بالأشياء ما قد لا أجد له مسمى لاصنفه.. أمور كثيرة متشعبة.. أوجاع آلام أحزان خيبات امل خذلان وغيره الكثيييير.. . لقد تخطيت بعض المقربين الذين يقدمون الانتقاد
اللاذع احيانا بكل سرور .. ولا يقدمون الدعم الا نادرا ولا يهتمون لنجاح أو إنجاز أو فرحة كبيرة أو صغيرة قد احصل عليها.. لا يهم فأنا اعمل ليعجبني عملي لنفسي ..ولا اعمل لأجل أن يعجب به الآخرين .. . لقد تجاوزت حاجتي لتلبية توقعات من حولي غير الواقعية.. فتضخيم الأمور وتوقع مالا يمكن توقعه قد يحطم أحلامي على صخرة الواقع الصعب .. ولكن لا بأس فقد غلفت أحلامي ضد الكسر والخدش والهدم لتبقى فراشات تطير في السماء البعيدة .. . لقد تخطيت فئة معينة من حواء اللواتي يرتدين الأقنعة ويفرحن بسرهن لفشل أو خذلان أو تعسر قد أمر به .. أو تعرجات ومنحنيات ومنعطفات قد تطرأ على مسيرة الحياة.. لا بأس فلولا هذه ما عرفنا قيمة تلك.. . لقد تخطيت تقليصي لذاتي وتواضعي الزائد امام أولئك الذين يشعرون بالخوف من صراحتي وقوتي وذكاءي ومهاراتي المتعددة التي تضعني دائما في مصاف المتقدمين والناجحين والمؤثرين أصحاب البصمات المبدعة.. . لقد تخطيت الأصدقاء الذين لا يستطيعون الاحتفال بإنجازاتي.. الذين لا اجدهم حين تنطفئ الشمعة .. وحين التفت يمينا يسارا اجدهم غائبين غير حاضرين .. يختفون بشكل متكرر عندما تظلم الحياة قليلا .. وعند الوصول للقمة اجدهم يمدون الأيادي ليصافحوني ويطلبون مني أن يكونوا رفقاء درب النجاح معي في القمة .. عذرا .. عذرا .. عذرا .. لا مكان لكم اليوم ان لم تكونوا بالأمس حاضرين .. . لقد تجاوزت الاشخاص الذين يتلذذون بالنميمة ونشر الافكار السلبية والإحباط.. وزرع الالغام في طريق الناجحين المثابرين الطامحين في الوصول للقمة .. الذين يزرعون الشوك في دربك ولا يعلمون أنهم قد يمروا من هذا الطريق يوما للوصول اليك .. . لقد تخطيت أولئك الذين لا يتخذون موقفا ضد العنصرية والجهل والظلم والعبث.. الذين يسيرون مع الموجة أينما حلت فهم معكم معكم عليكم عليكم .. . تخطيت منذ زمن بعييييييد محاولة إرضاء الجميع.. لأن إرضاء الناس غاية لا تدرك فهمت الدرس جيدا واستعديت له مسبقا.. وطبقت ما فهمت وتعلمت .. . لقد تجاوزت المجتمع الذي يقول لي باستمرار بأنني لست جديرة بما فيه الكفاية.. ولا أملك مقومات وأدوات النجاح .. ولا يجب أن يكون لدي طموح يعانق السماء .. وأن اكتفي بما لدي وان لا اخطط أهدافا تتجاوز حدود الدول والأماكن لتقف على الكرة الأرضية.. . لقد تجاوزت عدم القناعة بنفسي وشعوري بعدم الأمان والخوف من المستقبل .. وايقنت أن غدا أجمل بفكري وعقلي واسلوبي وتوكلي على الله قبل كل شيء .. . لقد تجاوزت أي شيء وأي شخص لا يثري جوهري الروحي.. وتجاهلت كل من يحاول أن يلوث المساحة البيضاء بداخلي .. وأن يستنفذ مني طاقتي الايجابية التي أواجه بها مصاعب ومتاعب اليوم الواحد.. . لقد تخطيت الكثير من الأشياء - بمسمى الأشياء التي قد لا يكون لها اسم واضح .. هي فقط أشياء.. ولم انعم يوما مثلما أنعم اليوم بهذه الراحة والحرية..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق