اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

ليه بنبدأ ومابنكملش؟ بقلم د.مروه محمد

 مدربة ومرشدة فى علم النفس الإيجابى

 عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: سُئل النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال: ((أَدْوَمُها وإنْ قَلَّ)). وقال: ((اكْلُفُوا مِن الأعمال ما تُطِيقُون)). وفى حكمة بتقول ((قليل دائم خير من كثير منقطع)). فالحديث والحكمة هنا بيأكدوا على فكرة وقيمة المداومة
والإستمرارية فى العمل .... وإنها الأفضل للثبات وحصاد النتائج حتى لو كانت بقدر قليل يومياً. ورغم معرفتنا بأهمية الإستمرارية، إلا إننا بنلاقى كتير مننا بيبدئوا يشتغلوا علي هدفهم أو مهامهم ،ويكونوا متحمسين جداً ليها ،ويقبلوا عليها بكل همة ونشاط،وشويه شويه حماسهم يقل ويحسوا بفتور ومايكملوش. مثال : لما شخص يقرر يدرس مجال معين فيبدأ يشترك فى أكتر من كورس فى وقت واحد ...ثم يبدأ يذاكر بكل حماس وهمه ويستمر ملتزم لمدة أسبوع ...ثم يشعر بالملل وعدم الصبر على إكمال مابدئه ،وسرعان ما يعلن فشله، وعدم قدرته على الإلتزام والإستمرار فى أى شىء أبداً . والسبب فى ذلك ..الوقوع فى فخ حماس البدايات! وياترى إيه الحل؟! إزاى نحافظ على استمراريتنا بدون الوقوع فى هذا الفخ؟ 1-اختار هدف أو مهمة واحدة فقط التزم بيها وحارب حتى تحققها. 2- ركز على السبب ،واسأل نفسك أنا باعمل المهمة دى ليه؟ إجابه السؤال ده هيكون الحافز ليك وقت الفتور والملل. 3- لو المهمة أو الهدف اللي بتسعي ليه كبير قسمه لخطوات صغيرة وخطط له بالورقة والقلم. 4-إعرف إن حماسك لوحده مش كفايه فامشى كل يوم 10 سم ناحية هدفك... لكن فى نفس الوقت خلى عندك مرونة فى تفكيرك... وتقبل عادى إن فى أوقات ولحظات إستثنائية ممكن متقدرش فيها... تنفذ مهامك ودى كلنا بنمر بيها ...وده مش معناه إنك تنسحب تماماً و تهد المعبد على اللى فيه... وتلغى كل خططك . 5- خلى بالك من الوقوع فى فخ استعجال النتايج : فكر نفسك وقولها لما تستعجل...إن التكرار والمهام اليومية الصغيرة اللى بتعملها ... ليها نتائج تراكمية توصلك لهدفك مع الوقت والإلتزام ...وإن مفيش حاجه بتتحقق فى يوم وليلة. 6- رتب جدولك وكيف حياتك بناء على هدفك مش العكس. 7- درب نفسك على مقاومة المشاعر والأصوات ،والأعذار السلبية اللى جواك اللى بتقولك مثلاُ : (أنا ماليش مزاج النهاردة أشتغل،انا مش قادر أعمل حاجه ،أنا كسلان أنزل أروح التمرين) وإفتكر إن المشاعر والأصوات دى مؤقتة وإنك حاسسها دلوقت بشكل كبير لكن ... مجرد ماهتبدء مهمتك ،أو بعد ماتنهيها هتنسى الأصوات دى ... وهتحس بإنجاز وفخر إنك قاومتها وملتفتش لها ... لكن لو إنت مجهد فعلياً وإستمريت فى العمل لمدة طويلة... فى الوقت ده إسمع لمشاعرك وإدى نفسك وقت للراحه ...وإستعادة النشاط من جديد. وأخيراً خذوا الحكمة من كائن النملة الصغير🐜 وقصته مع نابليون بونابرت: يقال إن نابليون بونابرت كان يخوض معركة من معاركه و خسر فيها الكثير من رجاله وعتاده ، وبينما كان يفكر في رجاله رأى نملة تزحف لتفتش عن لقمة عيشها ،فوضع إصبعه ليمنعها من الوصول حيث تريد ، ولكنها أبت أن تستسلم وكانت في كل مرة تغير طريقها ولم تيأس أو تتوقف ، فعجز نابليون عن توقيفها وتركها فوصلت إلى حيث تريد . ومن هنا أخذ نابليون العبرة من النملة وجمع جيشه من جديد وهاجم خصمه من غير طريق فنجح وربح حربه . يالا استعدوا انتوا كمان وواصلوا محاولاتكم، ودربوا نفسكم على السعى المستمر، ومتخلوش الفتور او الوقوع المؤقت يوقفكم .💪 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...