الن تحن لسماع صوتى .. لضحكاتى .. لجنونى ...
لعنادى أما أنا فشتقت لك لهمساتك ..
لغرورك... لشقاوتك ..
وما زلت أفتش عليك بين اوراقي
وابحث عن اسمك من بين أسماء هاتفي
واراقب اخبارك ..
وحين اراك متصل علي هاتفك
اقول يا ليتك تكون متصل بي ..
وحين يعود الحديث بينا
ونظل نتحادث كثيرا وكثيرا
اسال نفسي هل تركنا بعضنا يوما
وكنت أتمنى أن اسالك سؤال
هل تحبنى فعلا ام هى نزوة ورغبة؟؟
ولكنى اعرف حين اسالك
سوف تضحك واقول فى نفسي
يا ليته يقول احبك من كل فؤادى ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق