....رحلوا الغوالي
رحلوا الغوالِي بأغْلى الأمانِـي
تركوننا وللزمانِ نعانِـي
وبفزعةِ الأيام قد تُرْدَانِـي
تَرْنُو العيونُ والنوم جفانِـي
وإِلْتاع بالشوقِ فما يسلانِـي
فابتغي الكأس حتى سكرانِـي
فما غفاني النوم ثم دهانِـي
ودنى عنان الذكرى فأبْكانِـي
فأثْقلّني بهمومي وأشْجانِـي
فما لصدره ِ من حبيب أواني
أو أنْسى للأشْجَان وكفانِـي
من توهةٍ لَفظتْ هنئ المعانِـي
ففقدكم كالزُّؤَام أضنانِـي
طوبى لخالِ البالِ لو دعاني
بالسلوة والصبرِ قد ْ وسآنِـي
رحْمَاكَ ربِّــي من نوى حَوَاني
يُمزِّقُ أوْردَّتــي فاضْنَانِـي
ألا بيومٍ أشعرُ بحنانٍ؟
وتُبدَّدُ فيه كلّ الأحزان؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق