اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

جريدة ألماس الشرق-هنا نابل /الرجاء الانتباه قليلا -بقلم/المعز غنى




هنا نابل/ الجمهورية التونسية 
                 الرجاء الإنتباه قليلا...
     تأمل جيدا ما أكتبه فهذه وصيتي لك  
عند موتي لن أقلق 
و لن أهتم بجسدي البالي
فالمسلمون سيقومون باللازم و هو :
1- يجردونني من ملابسي...
2- يغسلونني...
3- يكفنونني ...
4- يخرجونني من بيتي ...
5- يذهبون بي لمسكني الجديد ( القبر ) ...
6- و سيأتي الكثيرون لتشييع جنازتي...
بل سيلغي الكثير منهم أعماله و مواعيده لأجل دفني ...
و قد يكون الكثير منهم لم يفكر في نصيحتي يوما من الأيام ...
ً
7- أشيائي سيتم التخلص منها ...
مفاتيحي ...
كتبي ...
حقيبتي ...
أحذيتي ...
ملابسي و هكذا...
و إن كان أهلي موفقين فسوف يتصدقون بها لتنفعني ...
تأكدوا بأن الدنيا لن تحزن علي...
و لن تتوقف حركة العالم ...
و الإقتصاد سيستمر ...
و وظيفتي سيأتي غيري ليقوم بها ...
و أموالي ستذهب حلالاً للورثة ...
بينما أنا الذي سأحاسب عليها .. !
القليل و الكثير ...النقير والقطمير ...
و إن أول ما يسقط مني عند موتي هو إسمي ...!
لذلك عندما أموت سيقولون عني أين " الجثة  فلان.... ".؟
و لن ينادوني بإسمي....!
و عندما يريدون الصلاة علي سيقولون أحضروا "الجنازة" ! 
و لن ينادوني بإسمي ..!
و عندما يشرعون بدفني سيقولون قربوا الميت و لن يذكروا إسمي ... !
لذلك لن يغرني نسبي و لا قبيلتي و لن يغرني منصبي و لا شهرتي ...
فما أتفه هذه الدنيا و ما أعظم ما نحن مقبلون عليه ...
فيا أيها الحي الآن ... 
أعلم أن الحزن عليك سيكون على ثلاثة أنواع:
1- الناس الذين يعرفونك سطحياً سيقولون مسكين
2- أصدقاؤك سيحزنون ساعات أو أياماً ثم يعودون إلى حديثهم بل وضحكهم
3- الحزن العميق في البيت
سيحزن أهلك أسبوعا... أسبوعين شهرا... شهرين أو حتى سنة
و بعدها سيضعونك في أرشيف الذكريات...!؟ 
إنتهت قصتك بين الناس
و بدأت قصتك الحقيقية و هي الآخرة
لقد زال عنك:
1- الجمال ...
2- و المال ...
3- و الصحة ...
4- و الولد ...
5- فارقت الدور...والقصور
6- و الزوجة
و لم يبق معك إلا عملك
و بدأت الحياة الحقيقية
و السؤال هنا :
ماذا أعددت لقبرك وآخرتك من الآن ...؟؟؟
هذه حقيقة تحتاج إلى تأمل ...
لذلك أحرص على :
1- الفرائض ...
2- النوافل ...
3- صدقة السر ...
4- عمل صالح ...
5- صلاة الليل...
لعلك تنجو
إن ساعدت على تذكير الناس بهذه المقالة 
و أنت حي الآن أثناء إجابتك في الإمتحان في الدنيا ...
فلن تندم حين إنتهاء الوقت و سحب ورقة الإجابة من يدك بغير إذنك ...!
ستجد أثر تذكيرك في ميزانك يوم القيامة ...
(وذكّر فإن الذكرى تنفعُ المؤمنين)
لماذا يختار الميت 
“ الصدقة ” لو رجع للدنيا
كما قال تعالى: رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق
ولم يقل : لأعتمر
أو لأصلي
أو لأصوم
قال العلماء : 
ما ذكر الميت الصدقة إلا لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته
فأكثروا من الصدقة 
فإن المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته 
و من أفضل ما تتصدق به الآن 10 ثوان من وقتك لنشر هذا الكلام ربما تكون سبب هداية شخص و الحسنة بعشر أمثالها 
فالكلمة الطيبة صدقة 
إذا اتممت القراءة اذكر الله
اللهم أحسن خاتمتنا و توفينا و نحن مسلمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...