أصبحنا وأصبح الملك لله
رداً على أحد الأصدقاء
لطالما كتبنا مرارا في هذا الموضوع
جيل من الشباب عايش دور الليمبى
(الشخصية العبيطة) والالفاظ الدارجه،،،،،، وغيره شخصية البلطجي يكسب منْ يهجم بالسلاح
ليميت الغير هو البطل حتى أصبح القاتل هو البطل،،، فأصبحت كل الحلول هات السنجه يالا،، حمل السكين ومن الحبه قبه في لحظة
تجد مشاجرة بسيطه صارت قضية لبلد ووقع فيها أسر وعائلات،، ودم يملأ الشوارع،،، من هنا :
استباح النصب والرشاوي
وموت الضمير،،وفاض الجميع علينا بالألفاظ البذيئه لعدم الرقابة على التصحيح اللغوي فصرنا نسمع أللفاظ ما سمعناها من قبل،، لا تمت للآداب بأى صلة،،، الفتيات الكاسيات العريات،، يدفعن الشباب للتحرش بهن وصارت المحجبة
منتبذة مهاجمة من قنوات الفسق والتى تبث هذه المسلسلات،، والراقصات مثاليات،، وأصحاب الفضيلة مدفونات،، وتسأل كيف وصلنا يا سيدي!! 🤔🤔
وصلنا الآن لكل الموبيقات


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق