للعلاقات بذور أساسية ...
هناك علاقات بذرتها المصلحة المشتركة.
وعلاقات أخرى بذرتها الفائز والخاسر ...
المحدد لهذة البذور هى الاحتياجات الأساسية للطرفين ...
ليست طبيعة الاحتياجات لكن طبيعة الطرفين في فهم احتياجاتهم وتقبلهم لاحتياجات الطرف الاخر....
في أشخاص في عمق تربيتهم كان هناك نمط متكرر من التنافس ...
يعنى الام عندما تحب الطفل الاول هذا يعنى أنها لا تحب الطفل الثانى ...
في حالة مدح الاب لبنته هذا يعنى أنه لا يرى في الابن شيء يستحق المدح ...
وفي ظل التربية التنافسية ينتج أشخاص يعتقدون أن مكاسب الطرف الآخر في العلاقة خسارة شخصية لهم ..
مطب كتير مننا احيانا يقع فيه عندما يتعارض احتياجات طرف مع احتياجات الطرف الآخر..
وهنا يظهر النمط التنافسي العميق في البرمجة الذاتية
فتتحول العلاقة لماتش فيه الفائز والخاسر ....
ودى سبب رئيسي لمعظم مشاكل الأسر في المجتمع ..
أما مع تقدم الوعى والتطور في فهم الذات يتم إستبدال النمط التنافسي لقناعة إن تلبية إحتياجات الطرف الآخر لا تنقص من حقك في تلبية احتياجاتك شيء ...
يعنى عندما يكون طرف عنده احتياج الاحتواء والاحتضان وطرف آخر يحتاج لمساحة من الانعزال هذا لا يعنى أن في حالة تلبية احتياج الآخر انك بتحرم نفسك من تلبية احتياجك ...ولا الطرف الذي يحتاج للاحتواء هذا يعنى أنه عليه الحصول على هذا الاحتواء بشكل يحرم الآخر من رغبته من الانعزال ....
ومن هنا تتحول العلاقة لعلاقة مكاسب مشتركة طرف كسبان وطرف آخر كسبان .....
وهذا يعنى أن عندما يتمحور طرف حول ذاته وانانيته المبالغة فيها يخسر ويخسر معه الطرف الآخر ...ومع دفاع الآخر عن خسارته ينجح في إعادة الطرف الأول لصوابه ..
راجع بذور علاقاتك ....
#سفيرة_القلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق