عطاء بلا حدود
عطاء بلا حدود وقلب نابض بالحب والحنان إنها المرأة قطرة الغيث والملاذ الآمن لمن حولها ومن تحب
ففي عطائها فطرة وليست فضيلة لأنها تعطى دون حساب دون توقف كنبع طاهر يتدفق لكل من يحيط حوله دون توقف ، ودون أن تشعر إنها تعطى.. وتكتشف إنها لم تعطى شىء بعد،
فهى كالغصن الرطب.. تميل إلى كل جانب مع الرياح ولكنها فى العواصف لا تنكسر
وكثيراً ما تنسى المرأة نفسها من أجل من تحب ومن أجل اسرتها ، وقمة شقائها وتعاستها فى شعورها أنها لا تستطيع أن تعطى وتمنح بسخاء ، تلك الروح الفياضة التى خلقها رب العالمين من ضلع حى من اضلاع آدم تلك المرأة المحبة كثير ما تتصف بالقسوة إن اكتشفت خيانة من أحبت أو نكران ممن افاضت عليهم عطاء.. هى لا تحتاج إلى ثمن لعطائها او تضحياتها سواء على الصعيد الأسرى او الإنسانى ، كل ما تحتاجه هو التقدير والعرفان ليس أكثر..
فحينما تسعد المرأة ، و ترتفع مشاعرها بثقتها فى نفسها وفى من حولها ترتسم على ملامحها إبتسامة وجود و تكون مصدر لا ينضب للحب والتضحية والعطف والحنان للآخرين وخاصة عائلتها ..
فهى تشارك الرجل خلافة الله له فى الارض وقد جعلها الله سكن له تشاركه رحلة حياته بما فيها من مشاق وتحديات وصعاب ومشكلات وتكون هى الملاذ له لحل وتيسير جميع الصعاب لما وهبها الله من فطنة وصبر واحيانا لاى ظروف تستدعى تحملها لكل المسؤوليات فإنها تؤديها بجدارة وخلال ذلك تنسى نفسها راحتها وسعادتها لتفنى فيمن حولها ولاداء الأمانة التى حملت بها.
كم من امرأة عاملة الآن تقوم بمسئولية أسرتها تجاهد وتكافح لتأمين أولادها وإكمال تعليمهم ،كم من المناصب التى وصلت لها بكفاح وعمل ،
فإن المرأة هى روح المجتمع وعطائه
المرأة هي النبع الفياض بما في هذه الحياة الإنسانية من حب، فهي أساس النظام والعدل والسعادة هى الأم
فمتى تمكنت من حقوقها وحققت ذاتها ووجدت نفسها فى عمل تحبه وتتقنه يضمن لها الإستقرار والأمان تكون أكثر ثقة وأكثر إشراق وعطاء.. فيا كل امرأة ابحثى عن ذاتك عن نفسك عن قدراتك التى وهباها الله لك لكى تشرق روحك المعطائة وتفيض على من حولها نورا ومحبة وسلام.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق