الزواج(ح/ 2)
....................
تم الإتفاق على أمور عقد القران بين وائل وأهل هويدا،وكان ذلك بحضور الجميع..؛
وتمت مراسم الزواج بشكل عائلي نظراً لظروف وائل المادية،والحق أن أهل هويدا لم يقصروا فى شيء حتى أنهم تحملوا تكاليف عقد القران كاملة..؛
انتهى عقد القران،وكان وائل معه سيارة ملاكى كان قد استأجرها لليلة زفافه،وأخذ عروسه عائداً إلى بيته..؛
دخلت هويدا ألى المنزل
وكانت قد ساهمة بشكل كبير فى أساس الشقة،ووضعة لمستها كأنثى..؛
لكن حدث شيء غريب
أين اليتامى مدثر وأخته
فسألت وائل أين الأولاد
قال عند جدتهم طوال هذا الأسبوع حتى نكون على راحتنا..؛
انقضت أيام العرس على خير وسعادة،وبدأت الحياة تأخذ الشكل المعهود لكل أسرة..؛
أتى وائل باليتمين وقال يا هويدا أوصيك بهما خيراً لأنهما حرما أمهما
وليس لهما غيرنا..؛
وأنا أخرج للعمل وأنت أم لهما،وأب فى غيابي..؛
قالت هويدا لا تقلق أبداً فإنهماأولادى من الآن فصاعدا..؛
فأنا لم أرزق بأطفال من طليقي،وكن على يقين أنهما فى عيونى..!
لا تقلق يا وائل توكل على الله أنت واترك شئونهما عنك..!
غادر و هو مطمئن للعمل
وكان يعمل بإحدى الجمعيات الأهلية موظفاً
يعود كل يوم بين الساعة الثانية مساء أو الثالثة تقريباً..؛
التف من حوله زملائه يهنئونه بالزواج يبادلونه التهاني والتبريكات معبرين عن سعادتهم..!
لكن من بينهم رجل مسن أسمه عم رمضان،يعمل فرد آمن قائلا مبارك عليك يا وائل،وكان من أقرب الزملاء إلى قلبه،ودائما يستشيره فى معظم أموره..؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق