الإنسان بين قوه الإراده .. والعقل .. والهرمونات ..
نبدأ كلامنا بالهرمونات ..
الهرمونات هي ماده كيميائيه تأثر علي جزء من جسم الانسان وجزء من سلوكه
فمثلا .. هرمون التستوستيرون وهو الهرمون الذكوره ومسئول عن بناء العضلات و تقويه العظم و الرغبات الجنسية للذكور
فالهرمونات مسئوله فقط عن احداث التغيرات البيولوجية دون الرجوع إلي قواعد المجتمع أو عن العقل والسلوك السليم
ومعني ذلك أن ليس معني وجود هرمون الذكورة للرجال فيعني ذلك أنهم يشبعون رغباتهم دون الرجوع إلي ما يليق بالمجتمع وما يتقبله الدين والعقل .. وهذا طبعا خطأ وعلي الإنسان أن يقنن رغباته لما يليق مع المجتمع والدين والعقل
لذلك نستطيع أن نسمي .. الهرمونات بالمستوي الأول .. أو المستوي البدائي في التحكم في سلوك الإنسان
والنتحدث الآن عن العقل ..
فالعقل هو مايميز الإنسان عن بقيه المخلوقات .. فهو عمليات عقليه تتم داخل رأس الإنسان تحدد ميوله وأهدافه و اتجاهاته و ايضا رغباته بناءا علي أفكاره ..
فلا هدف بدون رغبه ولا رغبه بدون فكره دارت داخل عقل الإنسان
لذلك فتستطيع أن نقول علي العقل وسيله من وسائل تحديد السلوك وتحديد الأهداف أيضا ..
ويمكننا أن نطلق عليه المستوي الثاني في تحديد سلوك الإنسان ..
ولكن يمكن للعقل أن يعجز عن جعل الإنسان يصل إلا هدفه
اما بسبب الجهل وعدم المعرفه الكامله لكيفيه وصول الإنسان لهدفه
أو إما عن مدخلات خاطئه "معلومات خاطئة" يمتلكها الإنسان تجعله يخطأ في تحديد الطريق الأمثل للوصول لهدفه
أو إما عدم وجود دوافع قويه "قوه إرادته " تجعله يكمل المشوار رغم المعوقات المحيطه .
لذلك نأتي الآن بالحديث عن قوه الإراده وهو المستوي الثالت ومن وجهه نظري الأرقي والأكثر رقي
فقوه الإراده ..هي عمليات نفسيه الهدف منها السيطره علي الهرمونات والعقل لتحقيق هدف واضح
فالإداره القويه تجعل الإنسان يتحكم في هرموناته و أفكاره الخاطئه وتجعله يتخطي الحواجز في الوصول لهدفه
فهي إذا تحكمت في سلوك الإنسان تجعله أكثر رقي
فهي لا تجعل للهرمونات السيطره الكامله فيتصرف الإنسان بسلوك أكثر قربا من الحيوانات ولا تجعل الإنسان يسر علي أفكاره الخاطئه دون الرجوع إلي الصواب
لذلك ع الإنسان أن يحدد طريقه تفكيره والقوه الخفيه التي سيجعلها تتحكم في سلوكه
ام هي الهرمونات لها كل السلطه ف السلوك بدون اي تحكم من الإنسان عليها
ام قوه العقل والتفكير بغض النظر عن التعصب أو عن الأفكار الخاطئه مثلا
اما سيجعل للإراده السيطره الاقوي عليه و التحكم النهائي لسلوكه
فيجعل للإراده اليد العليا في كل تصرف وسلوك يقوم به حتي يصل الي الإنسانية الأقرب للصواب ..
والسلوك الأقرب للوصول للأهداف الأصح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق