" فى حضرة - القلم "
إن ملامح الحياة التى نعيشها الان ستتغير عن قريب تلك الملامح حتى نمنح الاخرين إستبدال الافكار الواهية والتى حملتها عقولهم دون تقدير المعاناه التى نتحملها من عثرات الايام.
فقد تحملنا الكثير من آلم ونحن نسمع الكلمات او نتلقى النظرات القاتلة والاكثر من ذلك الصمت القاتل ممن كنا لا نستطيع تحمل ابتعادهم ولو للحظة.
تستطيع الدنيا تغيير ملامحها ونمطها لكنها لا تستطيع أن تغير ملامح العقلاء والشرفاء فمهما فعلت وبدلت من ملامحها.
يظل صمتهم واختفائهم ترتيب للقادم حتى يكون الظهور مناسب لحكمة ونضوج العقل اكثر بعدما طالته العقول العابثة للنيل منه على الرغم من تحمله الدائم والمستمر حتى تمر الازمة بسلام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق