الشائعة وخطورتها
يردد كثير من الناس الشائعات دون تفكير في أمرين حقيقتها وأثرها المدمر على المجتمع ، ويكفي ناقل الشائعة وصف الله له ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة )
وهل هناك أجهل ممن ينقل الكلام دون فهم أو وعي ؟! .
ولخطورة الشائعات جعل الله عقابا رادعا لمن يقذف المحصنات العفيفات دون دليل أو شهود
وللإسلام فلسفة عظيمة في ذلك وهي نشر الستر وعدم الفضيحة ومعالجة الأمور في أضيق نطاق ،حتى لا يتفكك المجتمع وتنتشر فيه الرذيلة فيختل توازنه وينهار
ولو أدرك ناقل الإشاعة ما يسببه من حزن وهم
لمن يتحدث عنه لربما توقف عن ذلك .
الرسول الكريم يقول ( من ستر مسلما ستره الله ) ومن يتتبع عورات الناس تتبع الله عورته وفضحه بين الخلائق
ومن أخطر أنواع الشائعات في مجتمعنا نشر إصابة بعض الناس بالأمراض وخاصة الخطيرة منها مع أن الطبيب من مهامه ستر وإخفاء الحالة الصحية للمريض فكيف ينتشر إذا حالته
أفيقوا أيها الناس وتوقفوا عن نشر الشائعات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق