"إنتخابات الفيوم الهدوء - الذى يسبق العاصفة "
تلعب إنتخابات الاعادة دور هام للمواطن الفيومى بعدما أضاعت القائمة الكثير من الطموح للإختيار الجاد والصادق الذى يمثله تحت قبة البرلمان حيث يعول الناخب الفيومى فى إختياراته خلال جولة الاعادة على متغيرات كثيرة.
ويسعى وبشق الانفس جاهدآ لمعادلة الميزان بعدما تفوق حزب مستقبل وطن بحصد أصوات القائمة ثم فوز ثلاثى بندر ومركز الفيوم خلال الجولة الاولى من الانتخابات.
من هنا يحاول الناخب كسر حاجز الصمت والتصريح العلنى بأنه يسعى جاهدأ فى تغيير ملامح بعضآ من الدوائر الثلاثة وإن كنت أظن أن التغيير سيحدث لا محالة وسيحدث تعديل طفيف وليس كما يتخيله البعض وخصوصا بدائرة طامية وسنورس ودائرة إطسا.
أما دائرة ابشواى ويوسف الصديق والشواشنة ارى أنها تصب فى صالح الحزب وتحالفه المرشح أحمد دياب حيث يسعى الناخب للتغير بعدما إعترف مواطن الدائرة أن نوابها لم يقدموا للدائرة شئ يذكر ما جعل الكل يفكر وبصوت مرتفع مطالبآ بالتغيير الفعلى وقد شاهدنا إقصاء النائب ربيع ابولطيعة وتأخر ترتيب النائب علاء العمده من حيث الترتيب فى حصد اصوات الدائرة وفوز النائب يوسف الشاذلى جاء داخل القائمة ولو كان بعمق المعركة لحدث الكثير من المفاجأت.
ومن المنتظر ان تكون المعركة داخل الدائرة شرسة يلعب فيها الناخب دور هام فى دفاع لا يحمل التريث والعقل حيث يميل فى تحديد ومنح الصوت لنزعة المكان وليس للمفاضلة وإختيار الافضل بين المرشحين الاربعة وهذا النوع من الاختيار قد يكلف الدائرة الكثير ولن يفيدها مايجعلنا نطرح مبادرة الدائرة أهم وعليها يجب على الناخب إختيار الافضل دون النظر الى المسميات او الاماكن.
أما دائرة طامية وسنورس فقد يكلف التحالف كلآ من ايمن الصفتى ومحمد ثابت الجمال الكثير فقد منح الناخب بالدائرة للمرشحين المستقلين الصوت ولكن وبعدما استقر الثنائى عن خوض الاعادة تحت عبائة الحزب وتغيير واجهتم فمن المتوقع أن تحدث أمور كثيرة وإعادة حسابات أراها تصب فى الجانب الاخر من وجهة نظرى المتواضعة إذ لم يكن هناك شئ اخر.
أما دائرة إطسا والتى ستشهد أشد المعارك الانتخابية حيث تمثل إطسا معقل القبائل العربية والنزعة هنا على المقعد تمثل إستمرار الهيبة قبل إستمرار العطاء من عدمه مدعومة بالكثير من التحديات للحزب لنزع المقعدين وعلى الرغم من إمتلاك الحزب كل المقومات لكن المواجهة لن تكون كما يتوقع حيث هناك غريمين من الصعب التغلب عليهم من دون عناء ارى المرشح مصطفى البنا لن يحدث دوى كما حدث بالجولة الاولى حيث تعد الاصوات التى حصل عليها هى أخره ولن تكون هناك زيادة اما النائب ياسر سلومة والذى ظهر بمظهر الاضعف سيكون فى جولة الاعادة كالحصان الجامح فى ماراثون اكون او اكون محصن بالاصهار والاقارب فى جولة الاعادة او جولة التحدى الاخير للحفاظ على المقعد والذى سبق وانتزعه م فم الاسد فى معركة الاخوان بإنتخابات "2012".
إنتخابات الفيوم والتى تحمل إسم الهدوء الذى يسبق العاصفة تحمل الهدوء داخل الدوائر لكنها تحمل غليان لا يشاهده احد حيث يعمل الجميع فى صمت وقد أظهر الجميع نواياه واعلن كل مرشح عن الحليف الاصلح ولا يتبقى الا مشاهدة حشد يظهر الايمان بقيمة الحدث وإن كنت اظن أن جولة الاعادة لن تكون بالزخم الذى كانت عليه الانتخابات فى جولتها الاولى وستأتى دون إقبال وحشود كعادتها وهذا سيغير الكثير من ملامحها وبإستطاعتها هدم كل التوقعات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق