التكريم والمجاملة لمن احسن صنعا ومعاملة
اما مجاملة الفاسدة والفاسد ياترى من وراءها عائد وفايد؟؟؟!!!
.د/امينةعبد الرؤوف التى تدافع عن وطنها رغم كل الظروف ويكون الفاسد امامى فى وضع قلق وخوف لانى لن اسامح فى اهانة وطنى ولن يكون قلبى عليه عطوف.
عندما كرم رئيسنا الغالى /عبد الفتاح السيسى اخى الغالى وصديقى العزيز القائد المحارب /عطيه مهدى كرمه الله بفضله اولا وحب الناس له وحب رئيسنا وتقديره له وتقبيل جبينه من رقى اخلاقه وتواضعه رفع الله قدرك ومقامك رئيسنا الغالى واعزك الله اخى الغالى/عطيه بيك لانك حقا لمصر اهديت روحك اما من يدافع عن فاسدة او فاسد ياترى من وراء ذلك عائد و فايد ؟! الا اذاكان استفاد هوايضا فلابد ان يغمضوا اعينهم ويغلقوا اذنهم عن رؤية وسماع الحق ومما يدعى للاندهاش انهم يتحدثوا وبكل وقاحة ويظنوا انها صراحةلن تنجوا ابدا لان معى كل ما يثبت فسادكم بالاقوال والافعال يامن تظن نفسك طارقا باب الخير لم ولن يأتى منك ولا من امثالك خيرا ابدا لاماضى ولا حاضرا ولا مستقبلا والحق ظاهرا وقاضى على باطلكم يا افسد خلق الله الذى يتبرأمنكم كما تبرامن ابليس لان فعلك مثله خسيس اتتذكر يوما ماقلت لى بعد محاولات منك بمساعدة الفاسدة توقيعى ولم تستطيعوا بفضل الله لى وقلت لفظيا انا كنت جاى اوقعك حسبى الله ونعم الوكيل فيكم وفى امثالكم يا من تحاولوا اعلاء كلمة الظلم لا تتوهموا يامن تصنعون الخراب لان هناك من يصنع دائما للوطن عمران .وهناك من سمعك وانت تقول انك هتظبط الموضوع لمن تظنه امير طيب ذكى لكن كل من يجامل فاسدين ضد مصلحة الوطن لعنه الله عليكم دنيا ودين يااعداء الوطن والدين يا من تظنوا أنفسكم باحثين ومحققين لا تستحقوا ان تكونوا باماكنكم لانكم متهمين ولم تكونوا ابدا لا باحثين ولا تحققوا العدل كمحققين لم ولن تصاحبكم السلامة ابدااا وبانت خلاص لعبتكم والاعيبكم وهناك من يحاسبكم على فسادكم وتدليسكم وتزويركم حق الدولة هى به اولى دى ملايين يا فاسدين.لا تظنوا ابدا انكم ناجيين لانه يراكم رب العالمين وهناك اعين دائما مستيقظين ليسوا نائمين ووراءكم متابعين ومراقبين وبالورقة والقلم مسجلين .وبالنهاية كما يكرم رئيسنا الغالى عبد الفتاح السيسى القائدين للوطن محبين أيضا يقضى على الإرهابيين الفاسدين للوطن مخربين ومزورين وسارقين ولن تفلتوا من العقاب والقانون المصرى لن يستثنى أحدا ولا يوجد احد فوق القانون ومن يظن هذا ليس عاقل بل مجنون .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق