خواطر حزينة
طويت صفحات كتابي
وأغلقت علىَّ بابي
فما صار للحياةِ معنى
بعد رحيلِ أحبابي
وصار البردُ مِدفأتي
وظلامُ الليلِ مرآتي
ودنيايَ أصبحت عدما
فلا ماضٍ.....ولا آتِ
ولا ذكرى تراودني
نسيتُ حتى أبياتي
وصار الناي يطربني
على أنغامِ آهاتي
أنظمُها له شعرا
فيُشجيني بكلماتي
يرددها في ألمٍ
فتسمو الروحُ درجاتِ
ماعاد بريقُ الدنيا يَجذُبني
فإن هي إلا بضعُ خطواتِ
ما أن تتمْ حتى
يداهمني هادمُ اللذات
فليكن استعدادي له
بمزيد من الصلواتِ
عذرا فليس الحزنُ من طبعي
ولكن جاءت هكذا الكلماتِ
==============

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق