صرخات من التاريخ
لماذا يكتب التاريخ عني قد نسيت
أنــا مـانســـيتك يومـاً مانسيت
أو تنــاسيت المحبــة من جديـــد
فالنبض في قلبي وصـدري
يأبى النفــــور أو الصــديـــد
شتان بين الحب والآلام
وصرخـات الترجي والـوعيــد
شتان بين الفيض بالأنهار
حيــن ينفجــــر الــــوريــــد
العمـر أضناني والشيب أعيـاني
والقلب أدماني فهل من مزيد
فصبــراً أيهــا العمــــر المــديــد
أضاعوني وحولوني إلى صنمٍ
رعـاع القــوم في وطـني السـليب
أأنا على هامش السطور أمشي
أم على الأشواك وأطراف الطريق
فـأســتغيث فـلا من مجيب
ولا معين في حياتي ولا حبيب
فصبراً أيها التاريخ صبراً
مـزقــوني إلى أشــلاء فأتعبوني
تشـردت بين أزقـة الطـرقات فجراً
أرغمــوني بــأن أنســـى حروفي
أوهموني أنَّ التـاريخ وهــــــمٌ
وأنَّ الحروف في مجرات الفضاء
ارغمـوني أن أكتب الضـاد ظـاءً
أرغموني على النسيان قصراً
لا تخــف فــإنـني مانسيتك يوماً
مانسـيتك أيهـا المـذكـور لا
هل تنصفوني فأنا التاريخ أبكي
أصـرخ بالفضـاءِ فـلا مجيب
أناحرفك المغموس بأشلاء العروبة
أنا فلسطين السليبة وسجاني غريب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق