( الذهن الشارد )
شريد الذهن والعينين
خاطبني
ومال لي يهدي النسيم
يداعبني
فيفوح منه العطر قبل
الود مبتسما
ليلوح بالافق البعيد
مثل الشمس ملتهبا
فرايت السماء بطيفه
كالملاك
يحتضن العينين ليطوف
بي البلاد
وي كانها الهلاك
تثور بالبركان
بظلمة العينين
تهواني
اغوتني بالكاس
فشربت من نبعها
الماء
ورمتني بالسهم
وكانني
بدار الفناء
فضمضت ضلوعي
لابقي
علي قيد الحياة
وغادرت البلاد
بعيدا
وكانها تطوف بالسماء
تراسل النجمات
وتبعث
بالشوق ومضات
لتذكرني
انها مازالت
علي قيد الحياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق