عاشق الخيل
يُطِلُّ عَلَيَّ بُغُرَّتِهِ السمراء
يَحُلُّ كَبَدرٍ بِجبهَتِهِ الغَرَّاء
وذاكَ الأشهَبُ يَدنُو بِخَيلاء
وهذا الأصيلُ صاحِبِي بِوَفاء
وذاكَ الهَدبُ أَسكَرَنِي بِتلكَ البيضاء
يُقبِلُ بالمعركةِ كَعَاصفةٍ عاتِيَة
يَهابُ لِرؤيَتِهِ الزَّبانِيَة
تَخضَعُ النُّسورُ لَهُ طَواعِيَة
هذهِ سَحَرَتنِي بِرموشِها الحانِيَة
عربِيَّةٌ قَدُّها طَاغِيَا
ميَّاسَةٌ مَشيُها قَاسيَا
تَتَهَادَى وتَلمَحُنِي لَهَا مُوَالِيَا
تَصهَلُ بِقُوَّةٍ وفؤادي لَهَا مُصغِيَا
تَجِدُنِي عاشِقاً أركَعُ أمامها ولِطَلَبِهَا مُلَبِّيَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق