(تخيلتها)
من شوقي لها
تخيلتها
في ديوان شعري نائمةً
وفي بحر أشواقي وجدتها
بين ابياتي عائمةً
تخيلتها
بضفاير شعرها
في أشواقي هائمةً
وحنيني لها
لهيب بين الضلوع محرقةً
ايا حبا سكن بين ثنايا قلبي
ايا شوقا رويا بماء حبي
لما الهجرِ ولما البعادِ
لما الحرمانِ من الاشواقيِ
ان كان لك معزرةً
فلما طول الفراقِ
أحببتكِ
وعشقتكِ
وبين الضلوع بنيت قصركِ
وزرعت حوله بساتين اشواقِ
وورود حبٍ تظلل فوقكِ
باجمل الروايح يغزو الهواءِ
وجعلت من النعام فراشكِ
ومن الحرير لبسكِ الوضاءِ
لما الهجر ولما البعادِ
فإن كان لحبنا ذنبٌ
فلما تركتني أغرق في بحر أشواقي
أيا قاسيه الاحشاءِ
ايا سواد ليلةٍ ظلماءِ
ايا أشد عطشً من الصحراءِ
لما الهجر ولما البعادِ
ام قلبك خاليٌ من الاشواقِ
رفقا بحبيبٍ دونكِ
سئم الحياةِ
رفقا بجسدٍ من الوحده
قتله برد الشتاءِ
رفقا بنا
فلم نتحمل الفراقِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق