اخيرا التقينا
بعد فراق سنوات
ياجزء من رحمى
بعدت بنا المسافات
يا لحمى ودمى
لايجمعنى سوى المناسبات
وعن الموده لا تسألنى
لوجود فى نفسى ذكريات
حب من الصغر يألمنى
لم انساه وكل حين يرودنى
حاربت من أجل أن تكون
ليه فى الدنيا وحدى
وانكتب نصيبك لغيرى
وفى المناسبات
التفت بأتجهاتى لرؤياك
لعله تجمعنا صدفه
وأخيرا جمعتنا
وكل ما يشغلنى
ان اكون فى ثبات
لا يظهر عليه علامات
تستغل فى تعكير البال
يا ابن العمه والخال
اتمنى أن تكون دائم حسن حال
وأعلمه بأستمرار
فكيف لا أعلم حالك
وانت منى اليس حقى
فالكل يعلم حكايتى
لرفع الحرج لك ولنفسى
حرمت السؤال على نفسى
ومكانتك عظيمه داخل قلبى
فالصدفه لو ثوانى تكفى
تعيد الامل وتشد من ازرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق