إلا رسول الله
من بحر البسيط
______________
(مَــولَايَ صَــلِّ وَسَـلَّــمْ دَائِـمـاً أَبَــداً
عَـلَـى حَبِيـبَـكَ خَـيـرُ الـخَـلْـقِ كُلِّهِمِ)
هَذَا الـكَـرٍيمُ بِجَوفِ الـرُّوحِ مُعْتَكِفٌ
يَا وَيـحَ رَوحِي إِذَا لَـمْ تَصْفُ بِالكَرَمِ
فَفِـي ضِـيَـاهُ سِنَى وَالـعَـيـنُ تَـأْلَـفَـهُ
وَالـرَّوحُ فِـي إِثْــرِهِ تَـرْنُـو إِلَى القِمَمِ
عَلَى خُـطَـاهُ تَسِيرُ الـيَـومَ فِي وَهَـجٍ
وَفِـي هَــوَاهُ تُجِـيــدُ الشِّعْرَ بِالنُّظُمِ
عِشْقُ الحَبِيبُ بِرَوحِي جِئتُ أَوْصِفَهُ
فَـذَابَ دَمْـعِـي وَجَــفَّ الحَبْرُ بِالقَلَمِ
أَرَى زَمَــــــانِـي بِـيُـسْرٍ زَادَ مُــتَّـسَعـاً
مِــمَّــا يَـقِــرُّ فُـــؤَادِي مِــنــهُ بِالنِّعَمِ
وَالـضَّـيمُ وَلَّـى وَجَـاءَ العَدْلُ مُمْتَثِلٌ
عَـلَـى يَـدَيـهِ وَطَابَ العَيشُ بِالحَرَمِ
فَـكَـمْ عُـقُـودٍ مَضَـتْ وَاليَومَ مَذْهَبَهُ
بَـاقٍ وَلَوْ أَنْــكَــرُوا فِي دَولَـةِ العَجَمِ
وَكَــمْ حَـسُـودٍ أَتَـى وَالشَّرُّ يُـضْـمِـرُهُ
وَرُدَّ فِـي كَــيْــدِهِ نَــحْـرًا كَـمَـا الغَنَمِ
فَلَا حَـقُـودٍ سَـعَـى سَـعْـيـاً وَنَـالَ بِـهِ
مَـجْـدًا يَـدُومُ وَلَا قَــدْرًا مِــنَ الشِّيَمِ
وَلَا الـذِّئَـابُ تَـطِيـبُ النَّفسَ مَـعْـذِرَةً
قَـمِيصُ يُوسُفَ ؛ ذِئْبُ اليَومَ مِنْ إِرَمِ
هَـذِي الوُشَاةُ الـبُـغَـاةُ الآنَ فِي حَنَقٍ
مِمَّا أَسَاءُوا وَصَابُوا الـنَّـفْسَ بِالسِّقَمِ
فَـمَـنْ أَهَــانَ رَسُولَ الـحَـقِّ حَـقَّ لَـهُ
بِـأَنْ يَـعِـيشَ وَيَـحْـيَـا الـعُـمْـرِ بِالنِّقَمِ
إِلَّا رَسُولِي كَـرِيـمُ الأَصْـلِ ذُوْ حَسَبٍ
هُــوَ الَّـذِي مُـصْـطَـفَـى لِلسِّلْمِ وَالقِيَمِ
هُـوَ الَّـذِي لَـمْ يَـرِدْ فِي لُـطْـفِـهِ مَـثَـلٌ
هُــوَ الـرَّسُولُ الأََمِـينُ الصَّادِقُ العَلَمِ
فِـي خَـيْـرِ خَـلْـقٍ أَتَى وَالـنُّـورُ مَوكِبَهُ
لِسِدْرَةِ الـمُـنْـتَـهَـى وَالشَّوقُ مُحْتَكِمِ
________________
إلا رسول الله
بقلم شاعر الحدث
الشاعر يوسف الحمله
28/10/2020
لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق