اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

جريدة الأسرة العربية _ ظاهرة الكذب عند الطفل وطرق علاجها _ بقلم الأستاذة/ فتيحة بن كتيلة

 

                ظاهرة الكذب عند الطفل وطرق علاجها.

تعتبر ظاهرة الكذب عند الأطفال من الظواهر المنتشرة والتي تؤرق الآباء، وتنغص حياتهم، وتشعرهم بالفشل في التربية، وقد يعاقب الطفل عقابا شديد لكن دون جدوى.

فقبل البحث عن العلاج لابد من معرفة أسباب الكذب عند الطفل.

فللكذب الطفولي أساب عدة ممكن نجمل بعضها في مايلي :

1- قد يكون خيال الطفل واسع ولا يفرق بين الحقيقة والخيال وخاصة عند الأطفال في الطفولة المبكرة، فهذا ليس كذب بل خيال.

2-الطفل الذي يتعرض للعقاب بكثرة من طرف الكبار فيكذب لتجنب العقاب، معتقدا أنه الوسيلة الوحيدة للنجاة من العقاب.

3-الطفل الذي يعاقب عند الخطأ السلوكي النمائي، فيضطر للكذب خوفا من العقوبة.

4-الشعور بالنقص أمام زملاءه، فيكذب أنه يمتلك كذا وكذا حتى يعوض النقص الذي يعانيه.

5-رغبة في بالمدح والتفاخر وجذب انتباه المستمعين من الزملاء عن مغامراته أو رحلاته فقد يكذب ويبالغ.

6-كذب التقليد وهو تقليد الكبار من المحيطين به خاصة الأولياء والأصدقاء مثلا تقول الأم للطفل إذا جاء فلان يبحث عن والدك أخبره أن والدك ليس موجود بالبيت والطفل رأي الأب في الغرفة المجاورة، هنا تعلم الكذب وقلد الكبار.

الحلول التربوية لظاهرة الكذب عند الطفل.

هناك العديد من الحلول التربوية التي ينبغي على المربي اتباعها لمعالجة ظاهرة الكذب والابتعاد عن العقوبة الجسدية لأنها لا تحل المشكل بقدر ما تضخمه وتزيد في تعقيده وقد تسبب في ظهور مشكلات أخرى بالإضافة إلى ظاهرة الكذب.

1- لا نكذب أما الطفل مهما كان السبب.

2- نشعر الطفل بالحب والحنان ونبتعد عن التقليل منه واستصغاره أمام الآخرين.

3- نفرق بين الكذب الخيالي والكذب الحقيقي ونشرح للطفل الكذب الخيالي كقوله أنا سافرت بالطائرة وفجأة توقفت الطائرة وبقينا ننتظر، لا نضحك للطفل ولا نعاقبه بل نشرح له أن الطائرة لا تتوقف في الجو ونفسر له.

4- لا نعاقب الطفل على كل صغيرة وكبيرة، ونشرح ونفسر له أسباب الخطاء ونسمح له بالمحاولة مرة ومرتين ونشجعه نمدح إنجازاته ولا نعيره بالنقص والضعف.

وتبقى عملية التربية عملية مستمرة وشاقة تطلب من المربي الصبر والمثابرة والمطالعة والبحث وسؤال أهل الاختصاص حتى نخرج جيل واع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...