كريم عرفه ...فنان الخرده
أبن الشمال الغربي بتونس صاحب مقاولات بناء يعرف عنه عمله التطوعي وتكريس حياته للعمل الخدمى للوطن وإلى الجميع .
صرح أنه أثناء عمله على صيانة العديد من المدارس لاحظت أكوام من الخردة المتهالكة ومنظرها السئ مما جعلنى أفكر في إعادة إستعمالها بشكل أجمل وبأقل التكاليف حيث أنه كامل هذه الإصلاحات الجماليه علي نفقته الخاصه دون دعم أي من الجهات المعنية.
كريم وأطلق عليه فنان الخرده حيث يتصف المبدع بالفن عند إنشاء أعمال بصرية سمعية حركيه للتعبير عن أفكار مؤلفها الإبداعية بمهارة وجمال فنى وان تعبر عن الثقافة الفكرية والإنسانية.
وها هو يضع لمسته السحرية في إعادة الحياة لكرسي أو طاولة أو حاوية نخرها السوس وأكلها الصدأ إلى صورة ملونة جميلة جديدة لتخلف أثرها البهجة والسعادة فى نفوس كبار وصغار.
مع جائحة كورونا لم توقف مسيرته بل إستغلها وعمل بها أكثر وقام بصنع حاويات ذات صنبور مياه للحرص على النظافة الشخصية وايضا صنع جهاز صابون دون لمس لزيادة الأمان .
تزدهر أعماله في العديد من الأماكن والمدارس والمستشفيات وغيره ..في محاولة تطوعية للحصول على صورة جميلة لوطنه بلا مقابل
ليضرب لنا مثال الشاب الوطنى في تونس
وقدوة لكل شاب في الوطن العربي بل العالم أجمع






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق