خيبة أمل ( ق ق ج )
لم يكن جلوس زئر النساء هذا إلى جوارها محض صدفة ، بل كان يتحين تلك الفرصة منذ ساعات ، وها هي قد سنحت. في محاولة منه لكسر حاجز الصمت وخلق أرضية مشتركة من الحوار، استدعى الجرسون ، وطلب منه كوبين من العصير، ولما لم تمانع
إنطلق يحدثها عن نفسه وظروفه وأحواله، ولما وجد أنها فقط تنصت إليه دون أن تشاركه الحوار توقف وسألها: وماذا عنك؟ لم تذكري لي شيئا عن نفسك. أجابته : ذلك أن بالي مشغول بجراحة دقيقة سوف أجريها باكر. سألها محاولا أن يبدو شديد الإهتمام: خير إن شاء الله ما هي؟ أجابته : هي عملية لتغيير الجنس إلى ذكر. [ تمت]
==================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق