الفضولي وما أدراك ما الفضولي ؟
من أعظم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) ، وكلمة يعنيه تعني لايهمه ولا يضيف له شيئا وليس بالأمر الهام له ، ولكن نفوسا جبلت على التجسس والتلصص ، وتركت نفسها وعيوبها ،وأخذت تهتم
بالآخرين ، والغريب أن الفضولي يطرح عليك أسئلة غريبة أين تعمل؟ وكم راتبك ؟ ولماذا تزوجت فلانة ؟ وهل تعرفها من قبل ؟وأمثلة هذه الأسئلة كثيرة وربما أراد أن يتأكد من ظن سيئ عنده ، والله تعالى يقول: ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولاتجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا) والحق أن ثقافة الاهتمام بالآخر وأقصد الاهتمام الذي يعني التعرف فقط من باب الفضول يجب أن تختفي والحكمة العربية تقول : ( رحم الله رجلا شغلته عيوبه عن عيوب الناس ) وكان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يلجأ إلى التورية حين يسأل بعض الأسئلة ولكن ليس كل الناس بلغاء فتراهم يتصببون عرقا وخجلا حين يواجهون السيل المنجرف من الأسئلة من الفضولي أو الفضولية وأخيرا عزيزي القارئ
إياك أن تكون فضوليا . واجعل حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ذكرته في بداية مقالي نصب عينيك .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق