لا تأسوا علي فإنني
ذقت مرار الزمن
فلا تزيدوني
فقد كفاني
جراح وألم
زهقت روحي مرارا
على يد ملا يرحم
وكنت أقول لله
صبرى لعله يوما
يعرف أو يفهم
لكن الأن ضعفت
قوتي ولم أعد
أتحمل
سوف أرد الصفعة
بصفعتين مهما
طال الزمن
و أبداً لن أصبر
على من يؤذيني
مهما كان الثمن
فمن لي إذ الندوب
زادت على جسدي
وضاقت بي المدن
وتحرش بي الزنيم
وابن العواهر وضرب
عنقي أو دهسها وزادت
علي المحن
سأجعل سيفي يحصد
الأرواح بلا رحمة
أو شفقة وإن كانت
الروح لعزيز
يا قاصدى تريد
جعل نفسي رميمة
تحت القدم
إحذر فوالله
لن يرحمك
مني أحد و إن كان
له علي يدا
فلا يغرنك
قلبي الطيب
فقد علمته
كيف ينتقم
والكلام لكل جواظ
غليظ عتل ولد من
حجر لا من رحم
أما حبيبي
لا ورب السموات
أبداً حتى وإن دك العظم
أو قطع الحم
✍️نبيل بكر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق