اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

جريدة الاسرة العربية - فيلم توم هانكس العظيم وهيلين هانت



فيلم ، توم هانكس العظيم وهيلين هانت
بقلم : فهيم سيداروس
هذا فيلم لرجل كان يحب زوجته جدا وفي حادثه طائره كان هو من ركابها وقعت في مياه المحيط ومات كل من فيها وفقدوا العثور علي حطام الطائره .
وعملوا جنازه وكفن ليدفنوهم....ووضعوا في الأكفان بعض من متعلقاتهم ولكن تشاء الظروف أن هذا الرجل يسقط من الطائره ويعيش وتجرفه الرياح ، والأمواج إلي جزيره نائيه وعاش فيها 4 سنوات لوحده....

إلي أن بحر ألي العمق قليلا بمركب بدائي من صنع يده حتي تلقفته سفينه نقل عملاقه وأنقذته ورجع إلي حيث أعتاد أن يعيش وتبدا الأحزان .
ويجد زوجته التي أحبها جدا متزوجه من رجل أخر بعد أن يئست في رجوعه ثانيه ..
هل ترجع أو يرجع أمرأته الأولي التي مازال بحبها وهي تحبه أم يكون في مفترق الطرق وحيدا فقط يتنفس الهواء ؟
الإجابه هاتختلف بسبب المشاعر ، والكرامة والحب ، والدين ، والتقاليد المختلفه
موقف صعب والحل كان فوق كل هذه المشاعر والتقاليد .
هذا فيلم توم هانكس.. فأربعة سنوات من الموت الأفتراضي بالحادث كفيلة بأن تنسي الزوجه كل شيئ بزوجها الراحل مجازآ
و خاصة أنها و جدت السلوي مع أنسان آخر و لكن الشقاء سيعود علي الزوج العائد للحياة والذي كان يعتقد أنها يمكن أن تكون بأنتظاره ولا ملامة علي الأثنين لأنها طبيعة النفس البشريه التي غالبآ ما تهتم إلا للذي أمامها و تلمسه بيدها.
كنت متشوق مشاهده الفيلم للنهايه.. الزوجه مازلت تحبه وهو مازال يحبها لكنه نصحها في النهايه أن تعود إلي زوجها ، وكان هذا مؤثر جدا
هذا في سياق الفيلم حسب رؤية العاملين عليه ولكني حللت ما هو بالواقع فالنفس البشريه تركيبه معقده و تتأثر بالماديات أكثر من المعنويات فهي عكس الروح تماما فالنفس الأنسانيه في دمه .
افضل لا يعود لزوجته وان يتعايش مع وضعه الجديد ويكمل مشوار حياته التي ارتسمت الأمور الحياتيه علي ذلك
ويتركها أن تعيش حياتها مع أخر الذي أنساها حياتها الأولي بالإرتماء في أحضان أخري
فإن الحياه مراحل وعقد شركه اما خاسره أو رابحه ، عقود جافه .
فإذا كان بينهما حب أعتقد تعيش علي ذكراه
وهذا من وجهه نظر أحاديه
ولنفترض هي كانت مكانه هل كان يتزوج وينساها أم يعيش علي ذكراها
فالدنيا مصالح وحمايه وأمان وطمئنينه فيريد كل منا ان يعيش في أمان للاخر ويتعايش مع ونيسا له

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...