اليوم العالمي للأب...!
يحتفل العالمُ باليوم العالمي للأب، فكل عام وكل أب بخير، بل كل شهر
وكل يوم ، وكل ساعة ، وكل دقيقة ، وكل ثانية ..
كعمود وعِماد للبيت ، بأساسه وأثاثه ...!
شاء الله ، أن يكونَ اليومُ العالمي للأب ، في ظِـل الْحَجْر الصِّحي
كي يظلَ حَجَراً في البناء ، وألا يكونَ حَجَرَ عثرة في مستقبل مَنْ جعله
اللهُ راعياً عليهم ، وكل راعٍ مسؤولٌ عن رعيته..
ولأن الحياة ، لن تستقيمَ إلا بالحقوق والواجبات ، حَسَمَ اللهُ العلاقة بين
الآباء والأبناء ، فلم يجعلها حُبا ولا وداً ، ولا غيرهما ، بل بِر مُتبادل
"بروا آباءكم ، تبرَكم أبناؤكم" واختصر العُقوق في
"ولا تقل لهما إف ولا تنهرهما "
ويكفينا قول الله عزَّ وجل: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا" لقمان: 15، حتى في شِرك الأبوين ، لابد من المُصاحبة بالمعروف ..
رَحِمَ اللهُ الآباء ، الذين رحلوا ولايزالون باقين ، والأحياء الذين كانوا ومازالوا وسيظلون مُضحين ، حتى يلحقوا بمن ربوهم وعلَّموهم وسعدوا بهم وأسعدوهم ، وآثروا على أنفسِهم ، وأثروا أبناءهم بخبراتهم وتجاربهم ..
يحتفل العالمُ باليوم العالمي للأب، فكل عام وكل أب بخير، بل كل شهر
وكل يوم ، وكل ساعة ، وكل دقيقة ، وكل ثانية ..
كعمود وعِماد للبيت ، بأساسه وأثاثه ...!
شاء الله ، أن يكونَ اليومُ العالمي للأب ، في ظِـل الْحَجْر الصِّحي
كي يظلَ حَجَراً في البناء ، وألا يكونَ حَجَرَ عثرة في مستقبل مَنْ جعله
اللهُ راعياً عليهم ، وكل راعٍ مسؤولٌ عن رعيته..
ولأن الحياة ، لن تستقيمَ إلا بالحقوق والواجبات ، حَسَمَ اللهُ العلاقة بين
الآباء والأبناء ، فلم يجعلها حُبا ولا وداً ، ولا غيرهما ، بل بِر مُتبادل
"بروا آباءكم ، تبرَكم أبناؤكم" واختصر العُقوق في
"ولا تقل لهما إف ولا تنهرهما "
ويكفينا قول الله عزَّ وجل: "وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا" لقمان: 15، حتى في شِرك الأبوين ، لابد من المُصاحبة بالمعروف ..
رَحِمَ اللهُ الآباء ، الذين رحلوا ولايزالون باقين ، والأحياء الذين كانوا ومازالوا وسيظلون مُضحين ، حتى يلحقوا بمن ربوهم وعلَّموهم وسعدوا بهم وأسعدوهم ، وآثروا على أنفسِهم ، وأثروا أبناءهم بخبراتهم وتجاربهم ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق