" كلموني تاني عنك ... فكروني !
صحوا نار الشوق في قلبي وفي عيوني "
توقفت الأغنية بعدما أغلقت الراديو
حتى لا يعود " الماضي بنعيمة وقساوته " ،
ولكنها مازالت تدور في رأسي.... ، "
كلمتين إتقالوا شالوا الصبر مني " بادرت بإتمام لوحتي الجديدة ،
حتى تهيم روحي ذهابا وإيابا مع حركة الفرشاة ،
ولكن لماذا تيبست أناملي ، ألواني باهته ، تعصاني الفرشاة ،
لا تسير في الإتجاه الذي أريده .....،
" فكروني إزاي هو أنا نسيته "
لا أدري لماذا تذكرت حينها فساتيني القديمة ،
والتي لم تعد على مقاس طموحي ، هل زاد وزن أحلامي ،
أم أنها لا تساير موضة الواقع ، إذا لماذا تحتفظ بها خزائن قلبي
، بعدما ذبلت وأكلتها دابة الفراق ، .... " وابتدى قلبي يدوبني بآهاته "
أكاد أسمع صفير شريط الذكريات يداهمني مترنحا فوق قضيبي اليأس والأمل .....، " بعد ما صدقت إني قدرت أنسى " أيقنت أن النسيان يقضي عليه التذكر عندما أوصد باب الرحيل بعدما تخرج منه أشباح الندم تحمل حقائبها وترحل عن عالمي بسلام ، وأفتح نافذة التسامح على مصرعيها ، فلا وقت لدي للمحاسبة أو العتاب ،.... " دي الحياة أيام قليلة " سوف أتبع حمية جديدة تعيد إلي رشاقة أفكاري ، وأرتدي فستانا جديدا يدور من حولي وأنا أتمايل كالفراشة على أنغام أغنياتي المفضلة ......، " سهروني أعيش لبكرة وبعد بكرة " أما اليوم سوف ألقي فساتيني القديمة في غياهب سلة الذكريات . #ناهد_تاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق