شهداء الواحات
عادت الجاهليةُ في ثوب الرثاء.
نبكي أحبه لنا كما بكت الخنساء.
طُمست الأعين من كثرة البكاء.
كم سالت على الأرض الطاهرة دماء.
لا نعلم الذئاب و نسمع العواء.
تنهش في أسود تجعلهم أشلاء.
يا أيها الزمانُ أين ذهب الرحماء؟!
أم تعيد الأيام نفسها كيوم كربلاء
يا ليتنا كنّا في عصر الأنبياء.
أين ذهبت البقرة الصفراء؟!
نضربهم ببعضها فيصبحوا أحياء.
و لكن هيهات ليتنا كنّا جهلاء.
أو لا نفكر فنتصف بالغباء.
لكن ما يشفي صدورنا أنّهم شهداء.
تركوا الظُلمة و باتوا أجلاء.
بدمائهم الجليلة رووا الأرض الجدباء.
لتنبت آلاف الشهداء.
سلامٌ عليكم يا أرواح باتت في السماء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق