✊تمسك بجمال التسامح:
لابد في الحياة من تصادم وأخطاء، فنحن بشر والخطأ وارد،والكلمات التلقائية التي تجرح المشاعر ليست مستبعدة،
فلو غلقنا الباب أمام كل من يخطأ، وهو أصر أيضا على غلق الأبواب في وجوهنا 🤦♂️فكيف تكون الحياة بهذه الطريقة🤔
فقال الله تعالي(وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين) الشوري
وقال (وان تعفو أقرب للتقوي) البقرة
🌷فنعفوا عن بعض ونسامح بعضنا بعضا قدر المستطاع،
فالعفو له حلاوة في القلب، ووصف الله أهل الجنة قال عنهم (الكاظمين عافين عن الناس والله يحب المحسنين)
👈ويقول ابن القيم:
ياابن ادم ان بينك وبين الله ذنوبنا لايعلمها الا هو وإنك تحب أن يغفرها لك، فإذا أحببت أن يغفرها الله لك فأغفر انت لعباده، وإن أحببت أن يعفو عنك فاعف انت عن عباده، فإنما الجزاء من جنس العمل، 👏
👈وعندما عاد الرسول صل الله عليه وسلم مرة أخري إلى مكة بعد أن أخرجوه أهلها منها هو والصحابة صاح سعد بن عبادة عندما تذكر ما فعلوه بهم (الله اكبر هذا يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمات اليوم أذل الله قريشا)،
فرد النبي صلوات ربي وسلامه عليه (بل اليوم يوم المرحمة، اليوم أعز الله قريشا، والتفت الرسول للناس وقال يامعشر قريش ما ترون أني فاعل بكم قالوا أخ كريم وابن اخ كريم، فقال واني اقول لكم ما قاله يوسف لأخوته (لا تثريب عليكم اليوم اذهبوا فأنتم الطلقاء)
👈فلنصلح من أنفسنا ونعدل سلوكياتنا في تعاملاتنا، فالإنسان الصالح يحترم الإنسانية جمعاء في جميع الأوطان ويقدس كرامته وحرمته دون تفرقة للعنصرية، أو لون، أو إعتقاد، 👌
فالإختلاف في الرأي لايفسد للود قضية،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق