" الحُــلم المُحـمـدي "
- الحُلم هو ضبط النفس حتى لا يظهر منها ما يُكره وهذا الُحلم كان فيه النبي صل الله عليه وسلم مضرب المثل – و أول حديثنا عن غزوة أحد عندما شجت وجنتاه وكُسرت رباعيته ودخل المغفر في رأسه صل الله عليه وسلم فإذا به يقع في حُفرة قد كان أبو
عامر الفاسق قد حفرها ليقع فيها المسلمون – وأسرع إليه علي إبن أبي طالب وأخذ بيده وألتف جمع من الصحابة حول رسول الله ورغم كل هذا نطق رسول الله بهذه الكلمات ( اللهم اغفر لقومي ’ فإنهم لا يعلمون ) فهذا منتهى الحُلم والصفح والعفو - وعندما جاءه رجل يطلب منه مالاً فيقول له إعدل فإنه هذه قسمة ما أريد بها وجه الله فقال له رسول الله وتغير وجهه ( ويحك فمن يعدل إن لم أعدل ) وفي موقف أخر أيضاً جاءه أعرابي جذبه بردائه جذبة شديدة حتى أثرت في صفحة عنقه صل الله عليه وسلم وقال : إحمل لي على بعيري هذين من مال الله الذي عندك فإنك لا تحمل لي من مالك ومال أبيك : حلم عليه صل الله عليه وسلم وقال له ( المال مال الله وأنا عبده وتقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي ) فقال الأعرابي لا , فقال له النبي لمَ ؟ وقال الأعرابي لانك لا تكافئ السيئة بالسيئة فضحك رسول الله وأمر أن يُحمل له على بعير شعير والأخر تمر - قالت السيدة عائشة رضي الله عنها ما رأيت رسول الله صل الله عليه وسلم مُنتصراً من مظلمة ظُلمها قط ما لم تكن حرمه من محارم الله وما ضرب بيده شيئاً قط إلا أن يجاهد في سبيل الله وما ضرب خادماً قط ولا إمرأة اللـهـم صـل وسـلـم وبـارك عـليـه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق