اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

الصحة النفسيةو الاطار المجتمعى لذوى الإعاقة

أجريت سارة الدقن اخصائية التخاطب وتعديل السلوك ورئيسة قسم التربية الحديثه وأصحاب الهمم فى يوم السبت الموافق٢٠٢٠/٣/٧حوارا
صحفيا مع المدرب والمستشار التربوى المخضرم أستاذ/أحمد السمرى

  بدات سارة بالترحيب با أستاذ احمد في ثم بدأت بطرح الأسئلة عليه

 حضرتك أكثر شخصا سيكون حاسس بالفئه ذوى الأعاقة وحاسس با أحاسيسهم ومشاعرهم لان حضرتك مريت بكل هذا ممكن حضرتك فى الأول تعرفنا مفهوم الصحة النفسية ؟ 

ج/منذ نعومة اظفاري وانا افكر كيف سيبدو العالم 🌏 من حولي عندما اصير شابا يافعا وسط مجتمع لا يدرك قدرات الآخرين ولا يراهم احيانا من الأساس وكيف ستكون الحياة عندما أصبح رجلا ناضجا يواجه تحديات الناضجين ويعمل على صنع تاريخه.
 الصحة النفسية في رأيي المتواضع هي عملية التوافق بين العقل والقدرات والمناخ المحيط للشخص هي عملية التقبل الذاتي.

 س.ده المفهوم العلمى ممكن حضرتك تعرفنا مفهوم الصحة النفسيه من الناحية الواقعية ؟ وهل فعلا تسهل لذوى الاعاقه كل السبل لصحتهم النفسيه ام لا؟

 ج/بعيدا عن جميع التعريفات الفلسفية المعقدة دعونا نفكر فالأمر بعين الواقع كيف لذوي الإعاقة ان يدركوا قدراتهم فظل هذا الحجم من السلبيات والمحبطات الا من رحم ربي منا اعتدنا ان اي شخص منا يراه المجتمع سوبر مان أو عطية الله مستجاب الدعاء (بركة) على الرغم من أن الأمر برُمته ليس كذلك إطلاقا فمنا الصادقين والكاذبين المخلصين والغير مخلصين الناجحين والغير ناجحين. المبالغة في مشاعر العطف والشفقة لا تقل ضررا عن التنمر والتميز السلبي وكل تلك الأمور تعد جريمة في حق ذوي الإعاقة يدركها المجتمع ولا يعلم كيف يتغلب عليها او يتخطاها ليخرج نماذج وطاقات مهدرة. الصحة النفسية يجب أن تكون هدفا منشودا للجميع الاتاحة.. الدمج.. التأهيل.. العديد من المصطلحات التي نتشدق بها بمؤتمراتنا وندواتنا تلك الكلمات والجمل الرنانة التي لا ندرك منها سوا حروفها ونغفل معانيها ونفتقر لتطبيقها حرفيا على أرض الواقع.

 س/ حضرتك عرضت فكره الإتاحة ماهومفهوم الاتاحة ؟وماهى أهميته لذوى الإعاقة؟ 

الاتاحة المكانية:_ تنفيذ كود الاتاحة بالمبنى التعليمية والمناهج أيضا فالاتاحة ليست مجرد رامب أو علامات بارزة على الأرض او الجدارن لأصحاب القدرات الفائقة من الإعاقات البصرية ولكن الاتاحة هي خلق مكان داخل عقول ابنائنا للثقافة الاختلاف وتقبل الاخر تدريس لغة الأشارة كلغة ثالثة الي جانب الإنجليزية والفرنسية أو الألمانية أن احساس ذوي الإعاقة باعتراف المجتمع بوجودهم يعتبر جزءاً لا يتجزء من تأكيد الهوية لذوي الإعاقة ولن تكتمل الصورة وضوحا سوى حين تختفي من قواميس اللغات كلمة هم ونحن طالما هناك تمييز بين ذوي إعاقة وغير ذوي إعاقة فلن يتغير الأمر ولن تكتمل الصحة النفسية أو الإطار المجتمعي السليم لذا حرا بنا ان نسعي بكل صدق وإرادة الي تغيير تلك المفاهيم واعادة البرمجة العصبية لجميع طبقات الهرم المجتمعي لتحقيق الهدف الأساسي وهو بناء مجتمع ودولة قوية ومثقفة وقادرة على محاكاة المستقبل والحاضر والتعلم الجيد من دروس الماضي

 س/وأيضا أحب اعرف رأى حضرتك فى جريدة الأسره العربية وفى ماتقدمه؟ 

ج/احب اشكر الجريدة على اهتمامها بفئه أصحاب الهمم ومتطلباتهم واشكركم على انه كان حوار صريح وانى تحدثت بمنتهى الحرية دون اى قيود واحب اشكر حضرتك أستاذه سارة وفى النهاية أحب اشكر حضرتك أستاذ احمد على معلومات حضرتك ووقتك الثمين وبارك الله فيك ونلتقي فى حوارات أخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...