تفوح رائحةُ الحُبِّ على سفينة العاشقين بين شاطئي شهر فبراير ترسو، تضمِّم جراح فراق تنزف، و تلوح بوصال جديد، تُسطِّر ذكرى بين ضلوع
العمر بين حلو و مر الأيام تسير، تتشابك أرواح و تتنافر أخرى و يبقى الحُبُّ قدر لا مفر منه يتوطن القلب فنكتب؛ مدينةُ قلبي الفُراق في تذكركَ قرب. و القربُ في تذكُركَ لهيبُ شوق.
فإذا كان القلبُ مكانه الصَّدر فكلُ نسيجٍ في خلايا جسدي لكَ قلب و الدّمعُ في عيني لكَ بحرٌ و جفني لكَ شطٌ و رموشي لكَ مرَّسا لعلكَ لا تنسى أنَّ لكَ في مدينة قلبي حُبٌّ و عشقٌ. ......... يرد الحبيب يسمعه رغم بُعدَّ المسافات لكنه بين حنايا صدره أقرب من حبل الوريد؛ حبيبٌ. حبيبٌ بالقلبِ مسكَنه. إنْ ضنى به الكونُ. فالرُوحُ له سكنُ. و إنْ دنا أو بَعُد المكان. ففي نن العينِ رؤيته أبلغه بأني سامعه و إنْ كان بالأذن صَمَمٌ يا مَنْ تجلى بنورهِ . ليلًا أضاء بِطَلتهِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق