إنه البؤس يُشِع من كثرت ما يحدث آه أكاد أختنق !
عواصف هوجَاء تهُب بخاطري ستعصف بالأرجاء يوما ما ستثُور البراكين و
لن يكون هناك موقف لحِمَمي و لن يكون للصد مُعين لماذا غابت الإنسانية ! و ذهبت الأخلاق أصبح الطيب ضحية ألا يتذكرون الساعة !
غابوا و غابت المبادئ تصرف من بشر غير لائق جعلوني أفقد أعصابي و لا أعرف هل أنا في صوابي !
من أعمالهم أفقدوني اللباقة آه و نفذت من جسدي الطاقة بعدما كنت للخير سباقة أصبحت للهجر تواقة كرهت بعض البشر لأن من أفعالهم الشر حظر آه كم يُشعروني الآن بقيمة من اندثر و زمان لا محل فيه للغدر إلا القلة القليلة من قوم الغجر أما الان الكل خُلقه ساء فليفعل الكل ما يشاء أما أنا بسبب خُلقهم المشين الحال ساء و دائما يُحملني ضميري مسؤولية الأعباء إنه موت بدون مراسيم العزاء أما صرخاتي فلقد عبرت الآفاق غيروا جزء من فكري فأصبح العقل مرهق و عليل كما أصبح عمل الخير بفكري هزيل تبددت الأشياء قُتلت و أنا من الأحياء آه لا شيء أصبح كالقديم
بقلمي :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق