اخر الاخبار

اكثر المقالات قراءة هذا الاسبوع

share

اعلان ممول

اعلان ممول

علاقات متوترة بقلم/ عصام كرم الطوخي


 قد تتوتر علاقتك بشخصٍ ما، قد كنت تكن له كل الود والمحبة والاحترام، وقد يحتدم الخلاف معه ويصل إلى ذروته، وقد تنتهي بقطع تلك العلاقة
الحميمة، وقد ينتابك الشعور بالصدمة بمن كنت على علاقة به، مما قد ينعكس ذلك عليك بصورة عكسية.

 لا تنعزل ظناً منك أن كل علاقة أخرى سوف يكون مصيرها الفشل، أو تفقد الثقة في نفسك وبمن حولك، ويكون تجربتك القاسية مقياساً لأي تجربةٍ جديدةٍ, أخرى محكوم عليها مسبقاً بالفشل. فكل علاقة لها ظروفها تختلف عن الأخرى، فقد تكون على علاقة ممتازة من رقي رد فعلك في المعاملة مع أفراد أسرتك أو جيرانك أو أقاربك أو في عملك...، ولكن قد يكون هناك البعض لا يتلائم معك بسهولة,

 لسبب ما من جانبه أو بداخله، وقد تشعر بعد ذلك بعدم الراحة لمجرد رؤيتهم، وقد لا تكتشف سر ذلك بسهولة. فالناس بطبعهم في معركة شرسة كل يوم مع من يقابلونهم، وقد يكونوا معقدين بطبعهم نتيجة عوامل وراثية وبيئية وحياتية واقتصادية، ولهذه الأسباب وغيرها الاختلاف في ردود أفعالهم، وقد تكون معاملتك العادية لا تجدي معهم، بل يجب أن تتوخى معهم الحذر, لأن ردود فعلهم لا تكون كما تتمنى أنت.

 قد تضطر إلى مسايرة البعض، حتى تصل معهم إلى مرحلة التعايش، لأن بينك وبينهم الكثير من التعاملات المفروض القيام بها، وقد لا يقلل ذلك من شأنك، فلابد أن تتفهم ذلك جيداً فليس شرطاً أن تكون كل علاقاتك ناجحة، لأنك لا تملك عصاً سحرية, تجعل كل من تقابله وتتعامل معه يحبك ويقدرك، يرجع ذلك إلى كون الأمزجة والطباع مختلفة، يجب أن تتفهم ذلك جيداً حتى تسير حياتك طبيعية، وحتى لا تخلق عداوة أنت في غنى عنها، لأنك لن تجد الصورة المثالية في الحياة كما تريدها، وليس كل الناس يفكرون بمثل طريقة تفكيرك، فقط اصبر وقدر أبعاد ذلك وعش في سلام. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

...

...