أيا عطش الفؤاد
وملاذ عربيد الحنين
أيا احتضار الروح
في يوم جمعة لملامح العذاب
وجموع الحنين تقدم دموع العزاء
من بحر البعاد
و ألحان كئيبة
تحت تراب الزهرة
في محراب أصابعي
تقام صلاة اللوز
فتنسكب الروح
في شعاع نور العشب الأخضر
بمعبد الريح
والليل يرافق الحلم باالسواد
فيا رب الفؤاد
متى تعود من السماء
الثامنة
ونتخذ الأرض جِنانا للعنادل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق