جاء رجل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله يا نبي الله إذا نام الناس أين تذهب أرواحهم..؟
قال..إذا ناموا على طهارة تذهب فتسجد تحت عرش الرحمان،وإذا كانوا
غير ذلك يقال لها اسجدى بعيدا بعيدا.، في هذا الحديث مفاجئة تسعد كل مؤمن محب لأنبياء الله صلوات وسلامه عليهم جميعا.،
حين ينام المؤمن على وضوء،وقرأ الأذكار ستسجد روحه تحت عرش الرحمان عز وجل،ولكن ألذى لم يفكر فيه الكثرين،ولم ينتبهوا إليه،ولم يسألوا عنه، هي ألأرواح التي ستكون موجودة تحت العرش ساجدة لله،هي أرواح من.؟
إنها أرواح الأنبياء والمرسلين والصديقين،والشهداء،والصالحون من كل الأمم التي سبقت أمة محمد صلى الله عليه وسلم،تخيل أنك تنام وتذهب روحك فتسجد قدرا بجوار روح محمد عليه الصلاة والسلام،أو آدم،أو إبراهيم،أو موسى،أو عيسى،أو أصحابهم،عليهم جميعا صلوات الله،ورضي عن أصحابهم ،كيف سيكون شعورك وأنت نائم فترا أحدهم يكلمك،وتكلمه،نهايك أنك ساجد بجواره تحت العرش، هل هذه تقدر بثمن،أو يضاهيها شيء مهما كانت قيمته في حياتك نعم لا ورب الكعبة إنها منحة ربانية تجعل حياتك تتغير كليا،ولذلك أقول أسأل من رأى سيدنا محمد في منامة عن حياته سيقول لك منذ ذلك الحين لقد تبدلت حياتي وتغيرت كلها بشكل أذهلني، خاصة في طاعة الله عز وجل،وأيضا في رزقي وأهل بيتي ومن حولي..!!
وأنا أقول لهم ولك أبشروا جميعا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأني في منامه فقد رأني حقا لأن الشيطان لا يتمثل صورتي، 👈في هذا الحديث مفاجئة سوف تذهل كل قارئ ألآ وهي👇 أجمع العلماء أنه كل من رأي رسول الله في منامة فهو يعد من أصحابه عليه الصلاة والسلام،لأن من رأه من الصحابة ولو مرة يعتبر من صحابي،وقد نال من رأه صلى الله عليه وسلم هذه الشرط وتحقق بالفعل برؤيته فقد أصبح من أصحابه بالفعل، فهنيئا لمن رآه في منامة حقا بهيئة المعروفة والتي تكلم عنها أصحابه رضوان الله عليهم لما سئلوا فقالوا،كنا نرا رسول الله في الظلمة كما نراه في وضح النهار،كان صلى الله عليه وسلم نور.، وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال..من رأني في منامه فقد حرم الله جسده على النار.، أللهم ارزقنا رؤيته وشفاعته إنك على كل شيء قدير،.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق