بقلم الشاعرة هناء محمد احمد
وراحتا يديها أراحت ألما
و روحتُ أشكي لها هما
فإذ بالهوى و الوجدِ يشتعلا
و كحلُ عينيها رباني
كدجي الليل أمسى سرمدي اللونِ
كغصنِ البانِ قامتُها لا اعوجاجُ
ترى ولا أمتا و رُموشٌ كبيض الهندِ تقطُرُني
فأخرُ قتيلا من نظرة
وخَصرُ كرمحِ مشدود الأوتارِ
يُصيبُ الذي تغزل فيه سهما
و جيدٌ كالعادياتِ
إن أردت المساسَ تسمع لها ضبحا
و تعدوا ورأكَ عدَّوا
كأنَّها مورياتُ قدحا
تُثرن بكَ نقعا شرودٌ
كلمح البصرِ لا تراها
تُشتت عقلكَ و تخمره خمرا
كساقي من صواع الأندرينا
ينهمُ من وجناتِ الصهباءِ نهما
وا قلباه من بنت البادية
فيها قسوةُ الصحراءِ إن غدرت
و شموخُ الجبالِ إن طلبت
و حنانُ النَّخلِ إن حنت
كالنوقِ تصبر عليكَ
وإن غارت بالسيف المهند تقَّطُرُ دمكَ قطرا.
وراحتا يديها أراحت ألما
و روحتُ أشكي لها هما
فإذ بالهوى و الوجدِ يشتعلا
و كحلُ عينيها رباني
كدجي الليل أمسى سرمدي اللونِ
كغصنِ البانِ قامتُها لا اعوجاجُ
ترى ولا أمتا و رُموشٌ كبيض الهندِ تقطُرُني
فأخرُ قتيلا من نظرة
وخَصرُ كرمحِ مشدود الأوتارِ
يُصيبُ الذي تغزل فيه سهما
و جيدٌ كالعادياتِ
إن أردت المساسَ تسمع لها ضبحا
و تعدوا ورأكَ عدَّوا
كأنَّها مورياتُ قدحا
تُثرن بكَ نقعا شرودٌ
كلمح البصرِ لا تراها
تُشتت عقلكَ و تخمره خمرا
كساقي من صواع الأندرينا
ينهمُ من وجناتِ الصهباءِ نهما
وا قلباه من بنت البادية
فيها قسوةُ الصحراءِ إن غدرت
و شموخُ الجبالِ إن طلبت
و حنانُ النَّخلِ إن حنت
كالنوقِ تصبر عليكَ
وإن غارت بالسيف المهند تقَّطُرُ دمكَ قطرا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق