الدكتورة
ياسمين رمضان
المراهقة المتأخرة عند المرأة تمر المرأة بمرحلة #المراهقة_المتأخرة مثل الرجل، وتكون عادة بعد عمر 35 سنة، وهو سن النضج الأنثوي الكامل والعطاء الفياض لدى المرأة، فإذا كانت المرأة غير موفقة في زواجها لأي سبب كان مصدره الزوج سواء بالقهر أو أو أو ، تحدث هزة عنيفة في كيانها وتبدأ #الصراعات القوية داخل روحها خاصة لو كانت جميلة ويعترض طريقها يوميا شياطين الإنس من الرجال. وطبعا تكون المرأة في هذا السن الحرج قد صبرت على زوجها صبر الجبال وتجمعت في حصَّالة عقلها #مرارات السنين الباهظة التكلفة. وأقولها لكم بكل أمانة وأوجه كلامي لك عزيزي #الرجل: إذا لم تحتوِ زوجتك جيدا فأبشر باحتمال الميل والضعف عندها مهما كانت ذات خلق ودين وهذا لأنها كائن حساس بطبعه وأنت طعنتها في فطرة خلقها وهي أنوثتها واستقرارها وأمانها النفسي فهي لم تتزوجك إلا لتروي لها احتياجاتها من الأمان والحب والحنان فلا تلومن إلا نفسك إن لم تفعل. أيضا لا نغفل من الأسباب أن يكون الزوج منحرفا فيذيقه الله من نفس الكأس في أهل بيته وإن كانوا يحملون كل خلق ودين طيب. أنت عزيزي الرجل تدفع زوجتك للزلل دفعا بعدم مراعاة الله فيها كامرأة خاصة لو كانت صابرة مضطرة لوجود أبناء أو لقلة حيلتها كأن لا يكون لها مكان تأوي إليه بعد الانفصال. وأقول للزوجات : أعلم حبيبتي ماتمرين بيه ويقتلك في الدقيقة ألف مرة ولكن أستحلفكِ بالله أن لا تضعفي والأفضل أن تطلبي الطلاق صيانة لأمانة عرضكِ وأمانك النفسي فإذا عز الطلاق فالجئي إلى الله بالدعاء فهو الحامي الوحيد في هذه الحالة ليُقدِر لك الأسباب للتوفيق والحمايه والتعويض الرباني المدهش. ملحوظة هامة لأصحاب العقول المشككة : هذه ليست أبدا دعوة للإنحراف ولكنها صرخة تحذير تصب في مصلحتك أنت عزيزي الرجل لعلك تكسب رضا الله وحمايته دنيا ودين أما من يرغب في المكابرة فهو حر تماما فقد اختار وله الإختيار. تحياتي لكل تاء تأنيث صابرة مضحية محتمية بخلقها ودينها وربها. دعواتي لكِ بالحفظ وشفاء الجراح يوما ليس ببعيد
ياسمين رمضان
المراهقة المتأخرة عند المرأة تمر المرأة بمرحلة #المراهقة_المتأخرة مثل الرجل، وتكون عادة بعد عمر 35 سنة، وهو سن النضج الأنثوي الكامل والعطاء الفياض لدى المرأة، فإذا كانت المرأة غير موفقة في زواجها لأي سبب كان مصدره الزوج سواء بالقهر أو أو أو ، تحدث هزة عنيفة في كيانها وتبدأ #الصراعات القوية داخل روحها خاصة لو كانت جميلة ويعترض طريقها يوميا شياطين الإنس من الرجال. وطبعا تكون المرأة في هذا السن الحرج قد صبرت على زوجها صبر الجبال وتجمعت في حصَّالة عقلها #مرارات السنين الباهظة التكلفة. وأقولها لكم بكل أمانة وأوجه كلامي لك عزيزي #الرجل: إذا لم تحتوِ زوجتك جيدا فأبشر باحتمال الميل والضعف عندها مهما كانت ذات خلق ودين وهذا لأنها كائن حساس بطبعه وأنت طعنتها في فطرة خلقها وهي أنوثتها واستقرارها وأمانها النفسي فهي لم تتزوجك إلا لتروي لها احتياجاتها من الأمان والحب والحنان فلا تلومن إلا نفسك إن لم تفعل. أيضا لا نغفل من الأسباب أن يكون الزوج منحرفا فيذيقه الله من نفس الكأس في أهل بيته وإن كانوا يحملون كل خلق ودين طيب. أنت عزيزي الرجل تدفع زوجتك للزلل دفعا بعدم مراعاة الله فيها كامرأة خاصة لو كانت صابرة مضطرة لوجود أبناء أو لقلة حيلتها كأن لا يكون لها مكان تأوي إليه بعد الانفصال. وأقول للزوجات : أعلم حبيبتي ماتمرين بيه ويقتلك في الدقيقة ألف مرة ولكن أستحلفكِ بالله أن لا تضعفي والأفضل أن تطلبي الطلاق صيانة لأمانة عرضكِ وأمانك النفسي فإذا عز الطلاق فالجئي إلى الله بالدعاء فهو الحامي الوحيد في هذه الحالة ليُقدِر لك الأسباب للتوفيق والحمايه والتعويض الرباني المدهش. ملحوظة هامة لأصحاب العقول المشككة : هذه ليست أبدا دعوة للإنحراف ولكنها صرخة تحذير تصب في مصلحتك أنت عزيزي الرجل لعلك تكسب رضا الله وحمايته دنيا ودين أما من يرغب في المكابرة فهو حر تماما فقد اختار وله الإختيار. تحياتي لكل تاء تأنيث صابرة مضحية محتمية بخلقها ودينها وربها. دعواتي لكِ بالحفظ وشفاء الجراح يوما ليس ببعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق