لما القلم يكتب
ألم ينزف على
الورق ويبوح.
تروح معاه الروح
يشكي بندم وياه
شجن عن قلب
بات ليله مجروح.
عاش عمره
يتمنى الحياة
كان نفسه يعيشها
من غير آه.
كان عاوز حب
يكون صادق وأمان
في حضن ودفا
جواه.
كان بيتمنى يعيش
ف الهوى قصة
مالهاش شبيه.
حلمه كان مرسوم
على جدار مش ليه.
حب وياريته ما حب
ماداقش إلا المرار
بعديه.
ماهو لازم يدوق
الصبر لحد ما
ييجي يوم يفنيه.
الموت كان عليه
أهون من قلب
ما له مكان فيه .
مشوار طويل
وسنين عدت
كان أبسط ما
يتمنى يكون
جنبه يحس
بشوقه وبحبه
يشوف الدنيا
فى نن عينيه.
وفرحته بيه.
ويفرح ليه؟!
والفرحة في
عمره عزيزة
بتيجي تدق
على بابه
ويدوب بتخطي
أعتابه تسأل
عن حاله وغيابه
وفجأة تلف
وشها ليه.
لكنه بحاله كدا
راضي.
ومهما بيشوف
ع الفاضي.
تكاله ع المولى
مكفيه.
دا حبه ف
القلب بيغنيه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق