ويكفيك من الدنيا.. نظره عينيك
يكفيني لشخص حين أحادثه وأسمع صوته، مصير أحزاني تؤول إلى الزوال.
يكفيني لشخص يعرف جيدا كيف يسحق حزني في اللحظة
التي كنت أظن فيها أني قد غرقت فبنظره من عيونك أنجو.ممكن تكون أنت عوض أيامي القاسية فأنت إنسان طيبه.
فأنا محتاج لمن يهتم بي.
يسأل عني.
يتفقد أحوالي.
يبحث عن أي شيء يرسم بسمتي ويبعد حزني،
يعرف كل شيء عني.
أتتمني نظرة من عيونك من غير كلام ..
وهذا أجمل عوض ممكن أتحصل عليه
أنتظرتك وطال الأنتظار . .. بين حرقة من الألم والمرار .. فالإنتظار يشبة مدينة مغلقة .. تسكنها إمراة فاتنة .
تسالني كل يوم ماهي أمنياتي .. أمنياتي نظره من عيونك .
كيف تسالني عن أمنيات هيا فيها . .فلم يكن لقائي بها صدفة .
بل كانت أمنياتي مؤججه
كي يرحمني قلبي عن قلبها .
فلا تساليني عن أمنيه أنتي فيها .
ولا تساليني عن حالي .
فحالي هوا من حالك . .. بل أساليني من أكون
فانا معلق علي أسوار الكون ... رصاصة في القلب نظره عيونك
فهناك قلوب صامتة.. تــحـب فـي صمت، وتـفرح فـى صمت، وتـحزن فـى صمت، وتستقبل الألم فى صمت وتـمارس الـبكاء فى صمت .
وتــجد فـى الـصمت عـالمهـا الـجميـل .. وتتخذ من الصمت طريقة أخرى للتعبير ... لا تـــشـــكي مـــن الأيــــام... فـليـــس لـــها بــديـــل
سوي نظره عينيكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق